Status Updates From Inner dimensions of the prayer
Inner dimensions of the prayer by
Status Updates Showing 1-30 of 393
منة عبد الفتاح
is on page 32 of 180
{مثل للعبد الغافل في صلاته }
فإذا لم يقبل عليه واشتغل بغيره ولهى بحديث نفسه، كان بمنزلة وافد وفد إلى باب الملك معتذرا من خطاياه وزلله مستمطرا سحائب جوده وكرمهليقوى به على القيام في خدمته فلما وصل إلى باب الملك، ولم يبق إلا مناجاته له التفت عن الملك وزاغ عنه يمينا وشمالاً، أو ولاه ظهره، واشتغل عنه بأمقت شيء إلى الملك، وأقله عنده قدرا عليه (١/٢)
— 17 hours, 21 min ago
2 comments
فإذا لم يقبل عليه واشتغل بغيره ولهى بحديث نفسه، كان بمنزلة وافد وفد إلى باب الملك معتذرا من خطاياه وزلله مستمطرا سحائب جوده وكرمهليقوى به على القيام في خدمته فلما وصل إلى باب الملك، ولم يبق إلا مناجاته له التفت عن الملك وزاغ عنه يمينا وشمالاً، أو ولاه ظهره، واشتغل عنه بأمقت شيء إلى الملك، وأقله عنده قدرا عليه (١/٢)
منة عبد الفتاح
is on page 29 of 180
والله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصه، وطاعة مطلوبة منها، خلقت لأجلها وهيئت لها، والناس بعد ذلك ثلاثة أقسام:
أحدهما: من استعمل تلك الجوارح فيما خلقت له، والثاني: من استعمل جوارحه فيما لم تخلق له ،والثالث: من عطل جوارحه، وأماتها بالبطالة والجهالة، فهذا أيضا خاسر بائر أعظم خسارة من الذي قبله، فإن العبد إنَّما خُلِقَ للعبادة لا للبطالة.
وأبغض الخلق إلى الله العبد البطال الذي لا في شغل الدنياولا في سعي الآخرة.
— 17 hours, 34 min ago
1 comment
أحدهما: من استعمل تلك الجوارح فيما خلقت له، والثاني: من استعمل جوارحه فيما لم تخلق له ،والثالث: من عطل جوارحه، وأماتها بالبطالة والجهالة، فهذا أيضا خاسر بائر أعظم خسارة من الذي قبله، فإن العبد إنَّما خُلِقَ للعبادة لا للبطالة.
وأبغض الخلق إلى الله العبد البطال الذي لا في شغل الدنياولا في سعي الآخرة.
منة عبد الفتاح
is on page 27 of 180
أن قلبه كان قبل أن يأتي هذه المأدبة قد ناله من الجوع والقحط والجدب والظمأ والعري والسقم ما ناله، فصدر من عنده وقد أغناه وأعطاه من الطعام والشراب واللباس والتحف ما يغنيه.
ولَمَّا كانت الْجُدُوب متتابعة على القلوب، وقحط النفوس متواليا عليها، جدد له الدعوة إلى هذه المأدبة وقتا بعد وقت رَحْمَةً مِنْهُ به، فلا يَزالُ مستسقيا، طالبًا إلى من بيده غيث القلوب، وسقيها مُسْتَمْطرًا سحائب رحمته .
— Jan 09, 2026 12:30PM
3 comments
ولَمَّا كانت الْجُدُوب متتابعة على القلوب، وقحط النفوس متواليا عليها، جدد له الدعوة إلى هذه المأدبة وقتا بعد وقت رَحْمَةً مِنْهُ به، فلا يَزالُ مستسقيا، طالبًا إلى من بيده غيث القلوب، وسقيها مُسْتَمْطرًا سحائب رحمته .
منة عبد الفتاح
is on page 26 of 180
ولَمَّا امْتَحَنَ الله سبحانه عبده بالشهوة وأشباهها من داخل فيه وخارج عنه، اقتضت تمام رحمته به وإحسانه إليه أن هيئ له مأدبة قد جمعت من جميع الألوان والتحف والخلع والعطايا، ودعاه إليها كل يوم خمس مرات، وجعل في كل لون من ألوان تلك المأدبة ، لذة ومنفعة ومصلحة ووقارا لهذا العبد.
:") نظره جميلة بهية .
— Jan 09, 2026 12:28PM
Add a comment
:") نظره جميلة بهية .
منة عبد الفتاح
is on page 25 of 180
فاعلم أنه لا ريب أن الصلاةَ قُرَّةُ عُيون المُحبين هداهم إليها، وعرفهم بها، وأهداها إليهم على يد رسوله الصادق الأمين . رَحْمَةٌ بهم، وإكراما لهم لينالوا بها شرف كرامته، والفوز بقربه لا لحاجة منه إليهم، بل مئة منه، وتفضلاً عليهم، وتعبد بها قلوبهم وجوارحهم جميعا.
— Jan 09, 2026 12:23PM
1 comment
maryam مريم
is finished
May Allah make this a step towards perfecting my salah
— Oct 16, 2025 09:33AM
2 comments
maryam مريم
is on page 73 of 96
beautifully written. This makes me realize how we are wasting the greatest gift, salah.
— Oct 16, 2025 05:41AM
Add a comment
maryam مريم
is on page 44 of 96
I'm really enjoying this so far, and I'm planning to binge-read Ibn al-Qayyim's books. He's amazing at explaining things with clarity.
— Oct 14, 2025 11:59PM
Add a comment








