منة عبد الفتاح ’s Reviews > أسرار الصلاة والفرق والموازنة بين ذوق الصلاة والسماع > Status Update
منة عبد الفتاح
is on page 32 of 180
{مثل للعبد الغافل في صلاته }
فإذا لم يقبل عليه واشتغل بغيره ولهى بحديث نفسه، كان بمنزلة وافد وفد إلى باب الملك معتذرا من خطاياه وزلله مستمطرا سحائب جوده وكرمهليقوى به على القيام في خدمته فلما وصل إلى باب الملك، ولم يبق إلا مناجاته له التفت عن الملك وزاغ عنه يمينا وشمالاً، أو ولاه ظهره، واشتغل عنه بأمقت شيء إلى الملك، وأقله عنده قدرا عليه (١/٢)
— Jan 11, 2026 04:02PM
فإذا لم يقبل عليه واشتغل بغيره ولهى بحديث نفسه، كان بمنزلة وافد وفد إلى باب الملك معتذرا من خطاياه وزلله مستمطرا سحائب جوده وكرمهليقوى به على القيام في خدمته فلما وصل إلى باب الملك، ولم يبق إلا مناجاته له التفت عن الملك وزاغ عنه يمينا وشمالاً، أو ولاه ظهره، واشتغل عنه بأمقت شيء إلى الملك، وأقله عنده قدرا عليه (١/٢)
2 likes · Like flag
منة’s Previous Updates
منة عبد الفتاح
is on page 33 of 180
وما بين الصلاتين تحدث للعبد الغفلة والجفوة والقسوة، والإعراض والزلات والخطايا، فيبعده ذلك عن ربه، وينحيه عن قربه، فيصير بذلك كأنه أجنبيا من عبوديته، ليس من جملة العبيد، وربما ألقى بيده إلى أسر العدو له فأسره، وغله، وقيده، وحبسه في سجن نفسه وهواه.
فحظه ضيق الصدر، ومعالجة الهموم والغموم، والأحزان، والحسرات ولا يدري السبب في ذلك، فاقتضت رحمة ربه الرحيم الودود أن جعل له من عبوديته عبودية جامعة مختلفة الأجزاء.
— Jan 15, 2026 04:35PM
فحظه ضيق الصدر، ومعالجة الهموم والغموم، والأحزان، والحسرات ولا يدري السبب في ذلك، فاقتضت رحمة ربه الرحيم الودود أن جعل له من عبوديته عبودية جامعة مختلفة الأجزاء.
منة عبد الفتاح
is on page 29 of 180
والله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصه، وطاعة مطلوبة منها، خلقت لأجلها وهيئت لها، والناس بعد ذلك ثلاثة أقسام:
أحدهما: من استعمل تلك الجوارح فيما خلقت له، والثاني: من استعمل جوارحه فيما لم تخلق له ،والثالث: من عطل جوارحه، وأماتها بالبطالة والجهالة، فهذا أيضا خاسر بائر أعظم خسارة من الذي قبله، فإن العبد إنَّما خُلِقَ للعبادة لا للبطالة.
وأبغض الخلق إلى الله العبد البطال الذي لا في شغل الدنياولا في سعي الآخرة.
— Jan 11, 2026 03:49PM
أحدهما: من استعمل تلك الجوارح فيما خلقت له، والثاني: من استعمل جوارحه فيما لم تخلق له ،والثالث: من عطل جوارحه، وأماتها بالبطالة والجهالة، فهذا أيضا خاسر بائر أعظم خسارة من الذي قبله، فإن العبد إنَّما خُلِقَ للعبادة لا للبطالة.
وأبغض الخلق إلى الله العبد البطال الذي لا في شغل الدنياولا في سعي الآخرة.
منة عبد الفتاح
is on page 27 of 180
أن قلبه كان قبل أن يأتي هذه المأدبة قد ناله من الجوع والقحط والجدب والظمأ والعري والسقم ما ناله، فصدر من عنده وقد أغناه وأعطاه من الطعام والشراب واللباس والتحف ما يغنيه.
ولَمَّا كانت الْجُدُوب متتابعة على القلوب، وقحط النفوس متواليا عليها، جدد له الدعوة إلى هذه المأدبة وقتا بعد وقت رَحْمَةً مِنْهُ به، فلا يَزالُ مستسقيا، طالبًا إلى من بيده غيث القلوب، وسقيها مُسْتَمْطرًا سحائب رحمته .
— Jan 09, 2026 12:30PM
ولَمَّا كانت الْجُدُوب متتابعة على القلوب، وقحط النفوس متواليا عليها، جدد له الدعوة إلى هذه المأدبة وقتا بعد وقت رَحْمَةً مِنْهُ به، فلا يَزالُ مستسقيا، طالبًا إلى من بيده غيث القلوب، وسقيها مُسْتَمْطرًا سحائب رحمته .
منة عبد الفتاح
is on page 26 of 180
ولَمَّا امْتَحَنَ الله سبحانه عبده بالشهوة وأشباهها من داخل فيه وخارج عنه، اقتضت تمام رحمته به وإحسانه إليه أن هيئ له مأدبة قد جمعت من جميع الألوان والتحف والخلع والعطايا، ودعاه إليها كل يوم خمس مرات، وجعل في كل لون من ألوان تلك المأدبة ، لذة ومنفعة ومصلحة ووقارا لهذا العبد.
:") نظره جميلة بهية .
— Jan 09, 2026 12:28PM
:") نظره جميلة بهية .
منة عبد الفتاح
is on page 25 of 180
فاعلم أنه لا ريب أن الصلاةَ قُرَّةُ عُيون المُحبين هداهم إليها، وعرفهم بها، وأهداها إليهم على يد رسوله الصادق الأمين . رَحْمَةٌ بهم، وإكراما لهم لينالوا بها شرف كرامته، والفوز بقربه لا لحاجة منه إليهم، بل مئة منه، وتفضلاً عليهم، وتعبد بها قلوبهم وجوارحهم جميعا.
— Jan 09, 2026 12:23PM
Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)
date
newest »
newest »
شرح الشيخ امجد فوق الراءع للمثال ده .وفيه ابن القيم بيقول ان إذا دعا الإنسان ملك من ملوك الدنيا-ولله المثل الاعلي- فهو هيروح و يلتفت ليه بكليته ومش هيتقلب ببصره حتي بعيد عن الملك ده!
والشيخ أمجد زود فكره انك عبد عاصي مجرم! بلغ هذا الملك انك بتفسد ف أرضه و تعصي قوانينه وهو من عرض عليك الصلح ليسامحك عن جراءمك و اذا بك انت بتروح معرض عنه ومستغني عن الصلح !
اومقت شيء للملك هنا في اقتباس ابن القيم هي الدنيا ، لأن -كما قال الشيخ أمجد- مش هتتشتت في الصلاه بذكر الأخره مثلا ، هي الدنيا او المال او الرزق اوكده.
والخدم -ودي ال metaphor الأروع بالنسبالي- هما الجوارح ، زي الأيدي والاقدام و الجبهه ، اللي انت بتبعتهم يحتاجون مع الملك بدال حضورك القلبي!
و من لطاءف ابن القيم انه قال ان اللي بيبعت الخدم مش شرط يحرم الأجر كله -ذلك لرحمه الملك- بل له سهم في الأجر وهو اجر من لم يحضر قلبه في الصلاه والا كان زمان كلنا يأسنا من الصلاه اذا كان الكمال هو المنشود.


والملك يشاهد ذلك ويرى حاله مع هذا، فكرم الملك وجوده وسعة بره وإحسانه تأبى أن يصرف عنه تلك الخدم والأتباع، فيصيبه من رحمته وإحسانه (2/2)