Status Updates From أديب
أديب by
Status Updates Showing 1-30 of 199
Taghreed Abdellaah
is on page 156 of 192
"ليست الحياة لعبًا أيها الصديق، أو قل ليست الحياة كلها لعبًا. والجنون مباح على أنْ يكون قليلًا، فإن طال فمصير صاحبه إلى مستشفى المجانين"
ساعات بحس بعض كلامه "عادي" لكن كون طه حسين اللي قايله ف ده يجبرك تستشعر منه حكمة ومغزى إلخ..
— Jul 09, 2026 04:08AM
Add a comment
ساعات بحس بعض كلامه "عادي" لكن كون طه حسين اللي قايله ف ده يجبرك تستشعر منه حكمة ومغزى إلخ..
Taghreed Abdellaah
is on page 110 of 192
"إن حياء الرجل المثقف من نفسه هو خير أنواع الحياء وأرقى منازله"
— Jun 22, 2026 10:32AM
Add a comment
Taghreed Abdellaah
is on page 92 of 192
الحمد لله وصلنا لمحتوى أول نقاش "فلسفي" بين طه حسين وصديقه الأديب، الغموض كان بدأ يزعجني بصراحة.
*النقاش كان عن معضلة أخلاقية مش اكتر،
— Jun 16, 2026 08:42AM
2 comments
*النقاش كان عن معضلة أخلاقية مش اكتر،
Taghreed Abdellaah
is on page 72 of 192
كنت فالبداية مستبعدة جدًا احتمال إن طه حسين يكون بيتكلم عن نفسه فهيئة شخص صديق عزيز و "أديب" ، لكن جزء الرسالة الطويلة اللي تلقاها منه خلاني أعيد تفكيري تاني من كتر مابقيت بتلخبط مين فيهم اللي بيتكلم دلوقتي! الأسلوبين شبه متطابقين!
— Jun 14, 2026 01:53AM
Add a comment
Taghreed Abdellaah
is on page 40 of 192
وكان يجد مشقة شديدة في إخفاء تفكيره هذا على الناس، فكثيرًا ما كان يقول لأصحابه إذا رأى شيئًا أسخطه أو أرضاه: ما أخلق هذا الشيء أن ينشيء صورة أدبية ممتعة للسخط أو للرضاء!
— Jun 12, 2026 01:40AM
Add a comment
سارة الليثي
is on page 155 of 192
واعلم بعد ذلك أن الحياة في مصر هي الحياة في أعماق الهرم، وأن الحياة في باريس هي الحياة بعد أن تخرج من هذه الأعماق.
— May 11, 2025 02:24PM
Add a comment
سارة الليثي
is on page 133 of 192
فلم يكن لهذا الصديق الذي وشى بي طمع في البعثة ولا طموح إليها، وإنما هو
الحسد وحده. رأى أني سأسافر إلى حيث لا يستطيع ولا يأمل أن يسافر، ورأى أن حالي قد تتغير وأن حياتي قد تصلح، وأني قد أرقى إلى منزلة لا يستطيع أن يطمع فيها ولا أن
يسمو إليها، فكره ذلك وضاق به، ثم جد في أن يحول بيني وبني ذلك، وأن يمسكني فيً المنزلة التي أمسكت فيها الظروف، فأبقى مثله خاملا ً متواضعا محدود الأفق من البيت
إلى الديوان، ومن الديوان إلى البيت
— May 10, 2025 02:49PM
Add a comment
الحسد وحده. رأى أني سأسافر إلى حيث لا يستطيع ولا يأمل أن يسافر، ورأى أن حالي قد تتغير وأن حياتي قد تصلح، وأني قد أرقى إلى منزلة لا يستطيع أن يطمع فيها ولا أن
يسمو إليها، فكره ذلك وضاق به، ثم جد في أن يحول بيني وبني ذلك، وأن يمسكني فيً المنزلة التي أمسكت فيها الظروف، فأبقى مثله خاملا ً متواضعا محدود الأفق من البيت
إلى الديوان، ومن الديوان إلى البيت














