الحكاية الثانية: شمس الدين، قاهر الشيخوخة والمرض،منذ حداثته واتعجب من صلابته وتمسكه بمبدأ ابيه
تصارعه شهواته وتهزمه احيانا ولكنه ينتفض آبيا ان يظل متمرغا في حمأتها،
كانت التكية له ملجأ،واناشيد الدراويش تعيد الاصالة الي روحه،تمر به الايام ويكره العجز،يأبي ان ينتصر علي الفتوات وينهزم امام الاسي المجهول،لا يخشى الموت ولكن الضعف يخشي،يزحف الشيب ببطئ إلى وحدته فيضيق به وتأتيه قوة لا يدري من اين جائته لينتصر في اخر معاركه
— Apr 03, 2020 06:42AM
Add a comment