أفصح الكلم وأجمعه لحر اللفظ ونادر المعنى، هو الذي تريده كلاما فتراه نفسًا حية كأنها تُلقي عليك ما تقرأ ممزوجا بنبرات مختلفة وأصوات تدخل على نفسك كل مدخل، ولا تدع فيها إحساسا إلا أثارته، ولا إعجابا إلا استخرجته، فلا يعدو الكلام أن يكون وجها من الخطاب بين نفسك ونفس كاتبه، تقرأه كأنك تسمعه، ثم لا يلج فؤادك حتى تصير كأنك أنت المتكلم به وكأنه معنى في نفسك ما يبرح مختلجًا ولا ينفك ماثلّا من قديم، مع أنك لم تعرفه إلا ساعتك!
— Sep 14, 2026 07:24PM
Add a comment