وإبراهيم لما سأل ربه الولد ووهب له، تعلقت شعبة من قلبه بمحبته، والله قد اتخذه خليلا، والخُلّة منصب يقتضي توحيد المحبوب بالمحبة وألا يشارك بينه وبين غيره فيها، فلما أخذ الولد شعبة من قلب الوالد جاءت غيرة الخلة تنتزعها من الخليل، فأمر بذبح المحبوب. فلما أقدم على ذبحه، وكانت محبة الله أعظم عنده من الولد، خلصت الخلة يومئذ من شوائب المشاركة، فلم يبق مصلحة في الذبح، إذ كانت المصلحة في العزم وتوطين النفس عليه.
— Feb 18, 2026 05:38PM
Add a comment