قررت أن أقرأ رواية لوليتا كمقدمة قبل أن أقرأ كتاب السيرة "أن تقرأ لوليتا في طهران" حتى يكون بوسعي الربط والوصول للنقطة المقصودة. إلا إنني حتى الآن -في صفحة ١٦٦- قررت إلغاء قراءة هذه الرواية المشمئزة مئات المرات.. 😖
— Nov 02, 2022 01:10PM
Add a comment