كنت أظن أني بدأت في كره تلك البلد حقا وأني صادقه فيما أقوله دائما من انني سأهاجر ولن أعود ولن أسمح بأن أربي إبنتي في تلك الخرابة.. ربما لأني في أوج غضبي منها بسبب صديقي المعتقل منذ سنتين وباقي له ثمانية.. بسبب أحلامنا التي داسوها بأقدامهم بمساعده شعب ضعيف خانع.. لكن عندما تحدثت الروايه عن النكسه وجدت الدموع تفر من عيني.. ملعونون نحن بحبها
— Nov 16, 2015 04:53AM
Add a comment