الحبُّ حالٌ على الإنسانِ مشهودُ
وفهمُهُ منذُ بدءِ الخلقِ مفقودُ
**
لا المرءُ يعرفُ كيفٙ اغتالٙ سُلطتٙهُ
ودربُ عودتِهِ -لو شاءٙ- مسدودُ
*
برغمِ حيرتِهِ ما زالٙ يطلبُهُ !
وإن تألمٙ نادى راضيًا: زيدوا !
القصيدة كاملة صوتًا:
https://soundcloud.com/rowaah/wbuq2d7...#عبدالرحمن_الهلالي