برز العلمانيون الحداثيون في الأربعينيات ثم تراجعوا حتى صاروا أقلية بعد التسعينيات واستمدوا قوتهم من الدولة، بينما حافظ العلماء على نفوذ في دول مثل مصر وباكستان والسعودية وإيران التي يحكمونها منذ 1979م، متمسكين بالمرجعيات الفقهية التقليدية والتفرغ لعلوم الدين، بينما صعد الإسلاميون منذ السبعينيات ليصبحوا الأوسع انتشارا، وينتمي أكثرهم لتخصصات حديثة، ويتحررون من المرجعيات التقليدية، وظلوا بلا مرجعية أو أيديولوجيا موحدة
— Jun 17, 2026 08:57PM
Add a comment