المصلحة الشرعية حسب البوطي لا تقيد بالدنيا وحدها بل تشمل الآخرة، ولا تختزل في الجانب المادي أو اللذة بل تراعي حاجات الإنسان المادية والروحية معا، والمصلحة الدينية هي الأساس الضابط للمصالح الدنيوية، فكل مصلحة دنيوية تعارضها تهمل؛ وبذلك هاجم المفكرين الماديين والمنفعيين لقصور نظرهم الغيبي، منتبها إلى الأصل الغربي لنظرياتهم، ومنتقدا الامتداد الإصلاحي لعبده ورضا لاعتباره جعل المصلحة دينا مستقلا يثبت ويعطل من الدين
.
— Mar 25, 2026 01:30AM
Add a comment