كبرت وأنا أتعود العيش مع داخلي، ولقد استرخيت أمام معرفتي بأني قد فقدت كل تقويم للعالم الخارجي، وأن ضياع ألوانه البراقة جزء لا يتجزأ من ضياع طفولتي، وأنه بمعنى من المعاني على المرء أن يتخلى عن هذه الهالة المغرية ثمنًا لحريته ونضج روحه. أما الآن والغبطة تغمرني، فقد رأيت أن هذا كله كان مدفونًا أو مستترًا وأنه ما زال من الممكن حتى لو تحررت وفقدت سعادة طفولتك أن ترى العالم يشع وأن تنقذ الرعشة اللذيذة التي كانت في رؤيا طفل
— Jul 04, 2026 04:40AM
Add a comment