كنت ومازلت ميّالة لقراءة ما كتبه أبو محمد بن حزم رحمه الله لجزالة عبارته وعمق إشارته ولخبرته الناس والأشياء. فما نطق بتصديق إلا بعد تجربة ومعالجة للأمور. وما كنت لأخطّ رأيا ولا أن أقيّم كتابه، وأنّى مثلي أن يكتب رأيا في مثله،
— Jan 03, 2025 10:30AM
Add a comment