في وطن يعيش فيه أولاد الفقراء بلا أمل، ولا مستقبل، ولا حتى كرامة، بينما يلهو «أولاد الذوات»، ويتجبر «أبناء البيوتات»، ويضطرُّ «أبناء المدارس» إلى اللعب بالقنابل دفاعًا عن وطنهم المُحتَلّ والمُستَذَلّ، وتُؤلَّف المسرحيات والأفلام والأغاني عن كل هؤلاء، بينما لا يجسر أحد على قول كلمة في حق «أولاد الكلاب»، الذين يسومون الشَّعب العذاب؛ في مجتمع مثل هذا كان لا بد أن يكون هناك «أولاد الليل»!
— Jun 14, 2026 11:15AM
Add a comment