ولو كانت العصور الماضية قد سمحت ظروفها والحياة البسيطة آنذاك بأن يكون الأميرعلي حق ومستشاروه كلهم قد جانبهم الصواب، فإن تعقد الحياة اليوم والخوف من الديكتاتورية يوجبا ان تكون الشوري ملزمة.
دة جزء ذُكر في الكلام عن تفرد الحاكم بالرأي في العصر الحديث، السؤال بقي هل كلمة "سمحت ظروفها" دي جاية تزويق للكلام عشان منضطرش نقول ان الأغلبية العظمي من أمراء الدولة الاسلامية كانوا طغاة اساسا؟ :D
— Dec 16, 2016 04:40AM
Add a comment