بل إنني أحس كلما عدت إلى البيت من السوق أو من زيارة أن عليَّ أن أبذل الكثير من الجهد كي أستطيع الدخول، لأن تلك المرأة التي كانت تسكنه ما زالت فيه، تحتضنه، تطوقه بذراعيها وتصرخ بي: هذا بيتي، هذا بيتي! لماذا لا يرحلون يا ناحوم؟ ولماذا تفعل تلك المرأة ذلك حتى اليوم، بعد مرور عشرين سنة على طردها منه؟
— Jul 06, 2019 12:30PM
Add a comment