عبد الباري عطوان :
" كان صاحب الفندق مواطناً سورياً يكنى ( أبو مصطفى ) وهو من المؤمنين بالقومية العربية، ولهذا سمى فندقه "العربي". وكان هذا الرجل السمين المتواضع كريماً متسامحاً معنا نحن الفلسطينيين النازحين، وكان لا يتقاضى أجرة منا إذا لم نكن نملك المال، وكم من لاجئ غادر من دون أن يدفع، فلم يعترض أو يشكو أبداً .
"
— Dec 18, 2013 03:34AM
Add a comment