الفصل الرابع يتحدث عن أبو الحسن ورأيه فى الاستدلال على وجود الله ... ويتفق معه الكاتب كذلك فكما يقول سيدى أبو الحسن ممعروفا به وهو المعرف له .... ومن أعجب العجب أن تكون الكائنات موصله إليه ، فليت شعرى هل لها وجود معه حتى توصل إليه أو هل لها من الوضوح ما ليس له حتى تكون هى المظهرة له ؟ ويرى الكاتب أن وضع مسألة وجود الله تعالى موضع البحث أدى لظهور الإلحاد لأنه آله العقل فهو القادر على الإثبات والقادر بالتالى على الشك
— May 30, 2013 03:19PM
Add a comment