ثم يستنتج عدم وجوب اعة الظالمين وإن قال بوجوبها بعض الفقهاء الممالئين دفعا للفتنة التي تحصد أمثالهم حصدا. والأغرب من هذا جسارتهم على تضليل الأفهام في معنى (أمر) في أيه {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}. ؛ فإنهم لم يبالوا أن ينسبوا إلى الله الأمر بالفسق ... تعالى الله عن ذلك علوا كبريا ... والحقيقة في معنى (أمرنا
— Feb 23, 2015 04:26AM
Add a comment