لا أستطيع وصف ما أشعر به وأنا أقرأ ، فتارة يقشعر بدني وتارة تدمع عيني أو يقفز قلبي .. للأسف توقف النسخة عند الصفحة ٤٨ وبعدها ورقات بيضاء ثم يواصل العدد فوق ٢٠٠ !! أرجو منن لديه نسخة كاملة أن يرسل الرابط إلي مشكوراً.
— Nov 30, 2015 10:48AM
Add a comment