بعد ١٢٦ صفحة من تشريح الكمالي بطريقة بها مبالغة، أقول بها مبالغة لأنني لا أظن أن الساعي نحو الكمال ينزلق إلى هذه الخسة التي وصفها به د.عماد!! فبعد أن وصل للذروة ووصف أن علاقة الكمالي مع الله تقوم على المقايضة!! عاد أدراجه ليُفَرِّق بين الكمالية الصحية والكمالية العُصابية، ولا أعرف لِمَ لم يظهر هذا التفريق قبل كل هذه الصفحات؟! أتراه أحس بمبالغاته فأراد تخفيف الوطأة عن القُرَّاء؟!!
— May 22, 2026 03:17PM
Add a comment