) كان والدي يقبل بالقتال من أجل قضية عادلة، هي في الطرف الآخر ، لم تتراجع أبدا عن قناعتها بأن العنف وخصوصا هذه الدرجة من العنف ليس إلا غباء. والدها نفسه كان عقيدا أثناء الحرب العالمية الأولى ولكنها لم يكن عندها أوهام. الحرب تقوم على أيدي رجال قساة بصفوف من الميداليات تغطي صدورهم التي لم تكبر أبدا.
إذا ذكرت انتصار الحلفاء لأمي ، فستذكرك بعدد الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن من الجانبين).
— Mar 25, 2019 10:13AM
Add a comment