وفى لحظة من لحظات الأكتئاب أقدم على الأنتحار. دأب على ذكر الأنتحار فى حديثه باعتباره أمل اليائسين ولم نأخذ حديثه مأخذ الجد. بل حاول أن يصحبنى معه فسألنى يوما:
لماذا لا تفكر جديا فى الانتحار؟
فقلت هازئا:
امنحنى فرصة للتفكير، ولكن لماذا أنتحر؟
فقال جادا:
لقد أرهقك الحب كما أرهقتنى الكراهية. ألا يكفى ذلك؟
— Jul 22, 2017 06:04AM
Add a comment