أنهض من حلمي
خائفًا من غموض النهار على مرمر الدار ،من
عتمة الشمس في الورد ،من ماء نافورتي
خائفًا من حليب على شفه التين ،من لغتي
خائفًا من هدوءٍ يمشي على صفصافةً خائفًا ،خائفًا
من وضوح الزمان الكثيف ،ومن حاضر لم يعد
حاضرًا ،خائفًا من مروري على عالم عالٍ لم يعد
عالمي ، أيها اليأس كن رحمة ، أيها الموت كن
نعمةً للغريب الذي يبصر الغيب اوضح من
واقٍع لم يعد واقعًا ...
(أحد عشر كوكبًا)
— Jan 14, 2018 11:05PM
Add a comment