من خلال ما قدمه الفيلسوف العظيم «ابن رشد» حين شرح هذه العلاقة موضحًا التداخل بين عالمين:
1. عالم الإرادة الداخلية، وهو يمثل رغبة الفرد وسعيه وتخطيطه، وهو متروكٌ للإنسان يحدده كيف يشاء.
2. عالم الظواهر الخارجية، وهو العالم من حولك والظروف والملابسات، وهذا متروك لله يحدده وينسقه كيف يشاء بحكمته. فإذا أراد الله سبحانه للفعل أن يحدث فإنه يوفق بين عالم الإرادة الداخلية وعالم الظواهر الخارجية
— Sep 01, 2026 09:01AM
Add a comment