ذلك أن هذا المتحلل، هذا الملحد، قد استبد به أثناء الاحتضار ذعر شديد وانتابه هلع رهيب لا يصدق، فأخذ ينتحب باكيا، ويعترف بأخطائه، ويطلب كاهنا في إثر كاهن، ودعيت له الدعوات، وأقيمت من أجله الصلوات. وظل المسكين يعول ويصيح قائلا: إنه لا يريد ان يموت.
— Jan 23, 2024 04:42PM
Add a comment