فقد نشأت هذه الأرساقراطية القرشية فجاءة على غير حساب الناس،وكانت أرستقراطية قد غلط بها: أراد أبوبكر أن تكون الإمامة من المهاجرين ما وجد بينهم الكفء القوى على النهوض بها
فحولت قريش ذلك إلى منافعها وعصبيتها ولم تكد قريش تخطو هذه الخطوة حتى اتبعتها خطوة أخرى كان لها أبعد الأثر في حياة المسلمين وهي تفضيل العرب على غيرهم ، والناس جميعا يعلمون أن استئثار قريش بالخلافة جر على المسلمين كثيرا من الفتن.
— Mar 22, 2026 03:02PM
Add a comment