لم أجد كاتبًا أو أديبًا يصف الأماكن بهذه الروعة والإحساس مثل "نجيب محفوظ"
يقول:
وكان للبيت فناء متسع،في أقصاه إلى اليمين بئر سدت فوهتها بعارض خشبي مذ دبت أقدام الصغار على الأرض،وفي أقصى اليسار على كثب مدخل الحريم حجرتان كبيرتان
وكان لحجرة الفرن على عزلتها علاقة بقلبها لا تهن،فلو حسب الزمن الذي قضته بين جدرانها لكان عمرا،إلى ماتتزين به الحجرة من مباهج المواسم عند حلولها حين تتطلع إليها القلوب الهاشة لأفراح الحياة.
— Dec 19, 2021 09:27PM
Add a comment