القدر أحيانا كعاصفة رملية لا تنفك تغير اتجاهها
...
وعليك أن تنجو وسط تلك العاصفة
...
الخطأ ممنوع
...
ولحظة انتهاء العاصفة، لن تتذكر كيف نجوت منها
...
حين تخرج من العاصفة، لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها، ولهذا السبب وحده
كانت العاصفة.
— May 30, 2019 02:20AM
Add a comment