الحياة، بلا اسم، بلا ذاكرة، كانت وحيدة. كانت لها يدان، ولكن لا وجود لمن تلمسه وكان لها فم، ولكن لم يكن هناك من تكلمه. كانت الحياة واحدة، ولأنها واحدة كانت لا أحد
عندئذ أطلقت الرغبة قوسها. فشطر سهم الرغبة الحياة إلي نصفين، وصارت الحياة إثنين
التقي الإثنان وضحكا. أضحكتهما رؤية أحدهما الآخر، وملامسة أحدهما الآخر أيضاً
— Jun 29, 2013 11:05AM
Add a comment