فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > يوسف بن تاشفين- بطل معركة الزلاقة وقائد المرابطين موحد المغرب ومنقذ الأندلس من الصليبييّن > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is on page 260 of 320
إننا نخالف قول من يقول : إن ابن تاشفين قد تحول إلى غاصب بضمه الأندلس ونرفض كل أحكام المستشرقين وآراء المدرسة الإسبانية التي أوردها بعض مؤرخينا في هذا الباب.
فهل كان نور الدين محمود غاصباً عندما ضم مدينة دمشق إلى دولته لتكون سداً في وجه الصليبية؟!
وهل كان صلاح الدين الأيوبي معتدياً عندما وحَّد مصر مع الشام لتقوية صمود جبهة الحق والإيمان والانتقال بالجهاد إلى حالة الهجوم على العدو واقتلاعه من أرض الإسلام؟!
— Mar 29, 2026 08:30AM
فهل كان نور الدين محمود غاصباً عندما ضم مدينة دمشق إلى دولته لتكون سداً في وجه الصليبية؟!
وهل كان صلاح الدين الأيوبي معتدياً عندما وحَّد مصر مع الشام لتقوية صمود جبهة الحق والإيمان والانتقال بالجهاد إلى حالة الهجوم على العدو واقتلاعه من أرض الإسلام؟!
13 likes · Like flag
Comments Showing 1-7 of 7 (7 new)
date
newest »
newest »
كان الإسلام ولا يزال يغذي في نفوس أبنائه حب الوحدة والجماعة، ويحذرهم من حياة يعيش فيها كل إنسان هائماً على وجهه، يفعل ما يشاء ويردد شعار من يشاء ليس له شريعة يقف عند حدودها، حتى سميت مثل هذه الحياة بالجاهلية التي يعيش فيها الناس كالسوائم والأنعام، وقد بلغ اهتمام النبي ﷺ بانتظام شمل المسلمين وحثهم على حياة التعاون والجماعة والانقياد لأحكام الشرع الإسلامي والتبرؤ من كل العصبيات المخالفة لذلك فقال: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو لعصبية أو ينصر عصبية فقُتل فقتلته جاهلية".وقد استوعب المسلمون هذه المعاني في كل مراحل تاريخهم المشرق العزيز حتى أصبح هذا الأمر من البديهيات التي يؤمن بها كل مسلم غيور على دينه وأمته إلى أن أطلَّ هذا القرن فجلب على المسلمين من البلاء والفرقة والتمزق والضياع، ما تجاوز ما حصل في عهد الطوائف من نكبات ومحن.
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ".



إذن كان يوسف بن تاشفين يبعث أمة من جديد عندما أخذ بفتاوى علماء المسلمين بوجوب التخلص من حكام الطوائف هؤلاء الحكام العاجزين عن حماية الأمة وأداء رسالتها.