Marwa’s Reviews > الوصية الصغرى > Status Update
Marwa
is on page 32 of 64
بعد أن أجاب ابن تيمية عن أول سؤال سأله إياه أبو القاسم السبتي، يجيب عن السؤال الثاني عن أفضل الأعمال بعد الفرائض. أجاب: هذا أمر يختلف الناس فيما يقدرون عليه لأن منهم من يقدر على صوم النافلة مثلا وآخر لا يقدر، ولذلك بيّن أن ملازمة ذكر الله هو أفضل ما يمكن أن يشغل العبد به نفسه في الجملة، واستدلّ بحديث الرسول ﷺ: سبَق المُفَرِّدون، قالوا يا رسول الله ومن المُفرِّدون؟ قال: الذاكرين الله كثيراً والذاكرات.
— May 09, 2026 11:18AM
3 likes · Like flag
Marwa’s Previous Updates
Marwa
is on page 26 of 64
بعد أن طلب أبو القاسم السِبتي من ابن تيمية أن يوصيه ما فيه خيري الدنيا والآخرة، افتتح ابن تيمية وصيته بتقوى الله وعلل ذلك بأنها وصية الله عز وجل للأولين والآخرين كما جاء في سورة النساء، فلا أنفع منها، وأن الرسول ﷺ وصّى بها معاذ بن جبل: اتق الله حيثما كنت، على الرغم من منزلة معاذ ومناقبه. والتقوى كلمة جامعة لطاعة الله تتضمن الامتثال لأوامره وترك نواهيه، وبهذا لا يكون ترك المعصية عملا سلبيا بل طاعة نثاب عليها.
— May 06, 2026 10:23AM
Marwa
is on page 25 of 64
سؤال وجهه الرحالة المغربي أبو القاسم السِبتي لشيخ الإسلام ابن تيمية يسأله أن يوصيه ما فيه خير الدنيا والآخرة، فكتب ابن تيمية هذه الوصية النفيسة. ولا يزال المسلمون منذ عهد ابن تيمية يتدارسون هذه الوصية إلى يومنا هذا. فكم من سؤال نافع كان سببا في نفع خلق كثير لا يحصيهم إلا الله. وكما قال الإمام أحمد: العلم لا يعدله شيء إذا صَلُحت النية، قيل وما صلاحها؟ قال: أن تنوي به رفع الجهل عن نفسك وعن غيرك. والسؤال كذلك ..
— May 06, 2026 03:22AM
Marwa
is on page 6 of 64
قال الخطيب البغدادي رحمه اللّه: "فإن العلم شجرة والعمل ثمرة، وليس يعد عالماً من لم يكن بعلمه عاملاً. فلا تأنس بالعمل مادمت مستوحشاً من العلم ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصراً في العمل، ولكن اجمع بينهما وإن قلّ نصيبك منهما. والقليل من هذا مع القليل من هذا أنجى في العاقبة إذا تفضل الله بالرحمة وتمّم على عبده النعمة."
وصية عظيمة
— May 05, 2026 01:12PM
وصية عظيمة

