نسمة حمادة’s Reviews > سلطة الثقافة الغالبة > Status Update
نسمة حمادة
is on page 39 of 248
"أنا لا ألوم الغربي أن يقيِّم المسائل طبقًا لما تقرؤه عينه الزرقاء.. لكني ألوم العربي أن يقيم المسائل بعين المزرقة".
— Sep 03, 2026 12:18PM
Like flag
نسمة’s Previous Updates
نسمة حمادة
is on page 228 of 248
كان منهمكا في الحديث عن خطأ الإسلاميين في الموقف من الآخر...ويتحدث كثيرا عن أن سائر مخالفي الإسلاميين كلهم يجب احترامهم واللطف في خطابهم والبحث عن المشتركات معهم...ثم شاهدت لهذا الكاتب ذاته حوارا انفعل فيه، وبادل شاتمه بسباب مماثل، لم تكن عبارة واحدة، بل غرز في رده عدة ألفاظ نارية ساخنة ومقذعة...كيف يدعو للتساهل مع من يقدح في الشريعة، ولا يقبل التسامح مع من يقدح في ذاته؟ كيف تكون نفس الإنسان أغلى عليه من ربه ومولاه؟"
— Sep 05, 2026 03:44PM
نسمة حمادة
is on page 227 of 248
"وهل تدري أين جوهر المشكلة في كلام هؤلاء الذين يريدون تغريب العقيدة ولبرلة الولاء والبراء؟ إنها في حرمان المسلمين من أوثق عرى الإيمان: (إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله)".
— Sep 05, 2026 03:32PM
نسمة حمادة
is on page 211 of 248
"...ولو قلت لهم: إنني أوالي أو أصافح من يعادي وطني لاعتبروا ذلك تطرفًا وتخلفًا.
فالقضية فيما يبدو ليست تخليًا عن الولاء والبراء، وإنما إعادة تحديد لمن يستحق الولاء والبراء، فقد كانوا سابقًا يقولون إن «الله» هو المستحق لأن يكون الولاء والبراء على أساس القرب والبعد عنه، وصاروا الآن يقولون أن «وطنهم» هو الذي يستحق الولاء والبراء على أساس القرب والبعد عنه" (2/2).
— Sep 05, 2026 01:35PM
فالقضية فيما يبدو ليست تخليًا عن الولاء والبراء، وإنما إعادة تحديد لمن يستحق الولاء والبراء، فقد كانوا سابقًا يقولون إن «الله» هو المستحق لأن يكون الولاء والبراء على أساس القرب والبعد عنه، وصاروا الآن يقولون أن «وطنهم» هو الذي يستحق الولاء والبراء على أساس القرب والبعد عنه" (2/2).
نسمة حمادة
is on page 210 of 248
"والطريف في الأمر أنني لما تأملت في كلامهم وجدت أنهم لم يتخلوا عن «الولاء والبراء» مثقال ذرة، ولم يتغير عندهم أي شيء حول وجود «الولاء والبراء» في تصرفاتهم وسلوكهم، وإنما الذي تحول عندهم هو (أرضية الولاء والبراء) أو المبررات التي تستحق الولاء والبراء فقط.
فقد كانوا سابقًا يقولون يجب أن يبغض الإنسان كل من كفر بالله بغضًا دينيًا، ثم صاروا الآن يستفظعون ذلك، لكن لو قلت لهم: إنني أحب من يعادي وطني لشنعوا عليك..." (1/2).
— Sep 05, 2026 01:33PM
فقد كانوا سابقًا يقولون يجب أن يبغض الإنسان كل من كفر بالله بغضًا دينيًا، ثم صاروا الآن يستفظعون ذلك، لكن لو قلت لهم: إنني أحب من يعادي وطني لشنعوا عليك..." (1/2).
نسمة حمادة
is on page 97 of 248
"فإن سر المسألة [تتبع الرخص] وجوهرها وكنهها هو السؤال التالي: إذا تنازع العلماء، فهل نصوص الوحي هي الحاكمة على خلافهم، أم مجرد اختلافهم هو الحاكم على النصوص؟
بمعنى: هل يرد التنازع إلى النصوص؟ أم مجرد وجود التنازع حجة في تعطيل حاكمية النص؟"
— Sep 04, 2026 07:28AM
بمعنى: هل يرد التنازع إلى النصوص؟ أم مجرد وجود التنازع حجة في تعطيل حاكمية النص؟"
نسمة حمادة
is on page 90 of 248
"وقال إمام الحجاز وشيخ الإمام مالك، الإمام يحيى بن سعيد القطان (ت١٤٣ ه): (لو أن رجلًا عمل بكل رخصة؛ بقول أهل الكوفة في النبيذ، وقول أهل المدينة في السماع، وأهل مكة في المتعة: لكان فاسقًا)".
— Sep 04, 2026 06:40AM
نسمة حمادة
is on page 73 of 248
(فالواحد منهم إذا ناقشته وذكرت نصًا ينسجم مع ما يريد تراه متهللًا مستبشرًا يستزيدك، فإذا ذكرت نصًا إلهيًا لا ينسجم مع منظومته تغير ذلك التعامل، فأي إزراء بالله سبحانه وتعالى أن يجعل المخلوق حكم خالقه رهن هواه ومنظومته الفكرية؟! ألهذه الدرجة يضمر تعظيم الله في القلوب؟!)
— Sep 04, 2026 06:00AM
نسمة حمادة
is on page 65 of 248
"فهؤلاء الذين ينادون دومًا بالوسطية الدينية، والوسطية في فهم الإسلام، إن كانوا يعنون بالوسطية وسطية «أصحاب محمد» في تفسير النص... فهذه وسطية مشكورة محمودة.
أما إن كان المراد التوسط بين منهج أصحاب محمد ﷺّ والفكر الغربي الغالب، فهذه وسطية مردودة مذمومة، وقد سبق أن شرح القرآن نظيرها فقال: ﴿مُذَبذَبينَ بَينَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ﴾".
— Sep 04, 2026 05:25AM
أما إن كان المراد التوسط بين منهج أصحاب محمد ﷺّ والفكر الغربي الغالب، فهذه وسطية مردودة مذمومة، وقد سبق أن شرح القرآن نظيرها فقال: ﴿مُذَبذَبينَ بَينَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ﴾".
نسمة حمادة
is on page 53 of 248
"وهذه مشكلة «المتوالية الفكرية» حين يتبنى بعض الناس «مقدمات خاطئة» يسارع في تبنيها قبل الاستكشاف المسبق للوازمها، فيحرص على أن يحافظ على اطراده فيها فيلتزم لوازم تنتهك في مصائرها النهائية حدود الوحي".
— Sep 04, 2026 04:35AM

