Y.’s Reviews > المشوق إلى القرآن > Status Update

Y.
Y. is on page 72 of 262
في الربط بين "تلقى آدم من ربه كلمات" وكلمات التوبة معانٍ جميلة، قد تكون قريبة من حقيقة ما حصل فعلاً، لكنّ هذا تفسير يحتاج لتدعيم. هل هناك ما يدلّ على أنّ آدم لم يكن يعرف ماهية التوبة أو كلمات التوبة وتلقاها بعد العصيان؟ وهل كان هذا مرتبطاً بعمل آخر أم كان مجرد لفظٍ تبع ندماً؟
— Sep 04, 2026 05:56AM
المشوق إلى القرآن

flag

Y.’s Previous Updates

Y.
Y. is on page 237 of 262
أن يتقدّم أو يتأخّر...
فعلاً الوقوف هو التأخّر، بينما يدفعنا الله للمسارعة في الخيرات وإليه.
— Sep 16, 2026 11:18AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 231 of 262
فعلاً، إنّه لكتاب عزيز 🤍. كلّما قدّرته، أعطاك.
— Sep 15, 2026 11:54PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 227 of 262
اقتبس الكاتب الكثير من الآيات لغرض العرض فقط، كما اقتصر في شرحه لآيات أخرى، فلم يبرز القصد فيهما. وبينما أتفق في بعض الطرح المطول لمعاني أو تعاليم بعض الآيات، إلا أنّ بعضها الآخر غير منطقي على الإطلاق. ذكرت في تعليقاتي السابقة شرحاً لمفهوم الفرح والحزن، وليس الفرح غائباً أو مذموماً تماماً في الدنيا - كما قد أبرزت. أمّا الموضوعات الأخرى، فسأعقبها في التعليقات على هذا التحديث.
— Sep 15, 2026 08:42AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 187 of 262
وجب التنويه عن موضوع معيّن:

كثر ذكر الذنب كسبب لعدم التوفيق ديناً ودنيا، كقول "ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه". ورغم أنّ المؤمن عليه بضبط النفس وتزكيتها، كما يضع الله البركة في الأمور ويوفق لها من يشاء، إلا أن ربط البركة والنجاح بعمل الإنسان، وترك السنن ورحمة الله وعطاؤه خطأ كبير وشائع ووجب النتويه عنه.
— Sep 10, 2026 06:16AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 187 of 262
— Sep 10, 2026 04:59AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 168 of 262
فعلاً، أصحبنا أمة مبتَلاة بعدم فهم القرآن وكثيراً منا هاجروه.
+ ما الحكمة من حديث ابي صالح عن ابن عباس؟ كيف لعالم أن يحدّث بكل شيء وما زلنا في يومنا هذا لا نفقه كثيراً من معاني القرآن (رغم حرص الكثيرين على علم السلف)؟ وكثير من علم القرآن لا يمكننا إدراكه.
— Sep 09, 2026 08:52PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 160 of 262
١. كثرة التكرار مزعجة. هناك الكثير مما لم يذكر، فلم التكرار؟
٢. لم تذكر أي أحاديث عن النساء أو على لسان أي من النسوة حتى الآن، إلا أم صحابي تحثّه على النوم وهو يقرأ القرآن...
٣. "الإمام، القدوة، المقرئ، الفقيه، شيخ القراء، الأسدي، الكاهلي مولاهم، الكوفي، أحد الأئمة الأعلام" مقدمة لمحدث!؟ لم كل هذا!
— Sep 09, 2026 08:37PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 154 of 262
١. أولاً، لنفسك عليك حق. لا يجب أن يكون المسلم أشعث أغبر أصفر، فالنظافة من الإيمان.
٢. لطالما لفتتني هذه الآية. لماذا نجهر ونخفت إذا قال الله ألا نفعل هذه ولا ذاك؟ والحديث دليل على تفسير ذلك بقراءة واضحة جهرية ليست بمزعجة!!
— Sep 09, 2026 08:18PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 151 of 262
تستغرق قراءة القرآن مرة ٧ إلى ١٠ ساعات من اليوم، ومرتين ١٤ إلى ٢٠ ساعة. ليس منطقياً قراءته مرتان يومياً، بل ويتعارض ذلك مع تعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام: «لا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ». فلماذا لا يأبه الكاتب بما استشهد عليه قبل بضعة فصول.
— Sep 09, 2026 08:11PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 149 of 262
بحثت في رواية كرامة الصحابي مُطرّف، ووجدت أحاديثَ تقضي بفضل القرآن والمغفرة المترتّبة على قارئه - كثلاثين آية من سورة الملك مثلاً - لكنّي لا أستحبّ ذكر روايات هذه الفضائل والكرامات، وإن صحّت تاريخيّاً. وكذلك حديث السحب التي اقتربت من الصحابي حين قراءته لسورة الكهف؛ ألم يكن خاصّاً بالصحابيّ؟ ولا يُبرَز فيه أيُّ تعليم جديد أو تفصيل لأسباب وقوع ذلك له دون غيره.
— Sep 09, 2026 07:47PM
المشوق إلى القرآن


Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)

dateUp arrow    newest »

message 1: by Y. (last edited Sep 04, 2026 06:35AM) (new) - rated it 1 star

Y. كانت المفارقة بين آدم وزوجته عليهما السلام، وإبليس أنّ الأولان ندما ندماً شديداً عند المعصية، حتى طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة (أي تحولت مشاعر الندم لديهم إلى عمل)، بينما أصرّ إبليس على المعصية. كما اعترف عليهما السلام بأنهما ظلما أنفسهما، فنسبوا العمل لأنفسهم، بينما اتّهم إبليس الله تعالى بإغوائه.

والتلقّي لغةً: الأخذ والفهم، أو الاستقبال. ووردت الكلمة ومشتقاتها في سياقات مختلفة، منها:
فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ - البقرة
لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَـٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ - الأنبياء، أي تستقبلهم
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ - ق، أي يفهم ويدون
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ - النمل، أي تأخذ وتفهم
أُولَـٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا - الفرقان، أي يجدون

أمّا عن آدم عليه السلام، فقد:
عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا - البقرة، وهذا قبل أن يؤمر بألا يأكل من الشجرة
وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ - البقرة، وهذا بعد أكلا من الشجرة
فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ - الأعراف، وهذا إدراك الخطأ
وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ - الأعراف، وهذا تذكير
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ - الأعراف، وهذه التوبة

وعلى ذلك، فلا أعتقد أنّ التلقّي كان لكلمات التوبة، بل الانصراع لأمر الله وعدم التكبّر على أوامره. وكان ذلك على غرار ما فعل إبليس، إذ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [...] قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ. وما لبث أن دعا ربّه بعدها، مستحضراً عظمة أمر الله، فـ... قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. ثم استجاب له ربّه: قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ.

والمفارقة هي أنّ آدم عليه السلام دعا ربه أن يغفر له، لا أن يمهله. إذاً فهو من المحتمل أكثر أن يكون التلقّي لكلمات الله هو في نفس سياق التلاوة أو الاتباع والانصراع للأوامر واستحضار عظمة الله، فضلاً عن تلقي كلمات معينة لم يكن يعرفها، ليرددها في حينها. وفي سياق المعنى اللغوي للكلمة، ربّما كان الفهم الحقيقي للتوبة أوضح له بعد الذنب، كما نستشعر في يومنا معاني بعض الآيات في الحالات التي تخاطبنا فيها أكثر، كآيات الطلاق لامرأة تمرّ في تلك التجربة، أو العزاء أو التثبيت لمن يخوض الحروب أو لمن فقد مقرّباً من ذويه، الخ.

والله أعلم.

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم، وأدعوه أن يجعل دربنا درب تلقٍّ وفهم واقتناع واتبّاع لما هو خير. والحمدلله رب العالمين.


back to top