Y.’s Reviews > المشوق إلى القرآن > Status Update

Y.
Y. is on page 86 of 262
ما فائدة افتتاح أول كتاب الله سبحانه وتعالى بالحمد المطلق لله في قوله تعالى: الحمدلله رب العالمين؟ وما الآيات التي ورد فيها الحمد؟ وما مساقات الحمد؟ ولماذا قدم الله ذكر الرحمة على ذكر ملكه ليوم الدين؟ ولم يدعو المرء بلفظ الجمع (اهدنا)؟ وما الصراط المستقيم، وما صفات أهله؟
— Sep 04, 2026 03:47PM
المشوق إلى القرآن

flag

Y.’s Previous Updates

Y.
Y. is on page 237 of 262
أن يتقدّم أو يتأخّر...
فعلاً الوقوف هو التأخّر، بينما يدفعنا الله للمسارعة في الخيرات وإليه.
— Sep 16, 2026 11:18AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 231 of 262
فعلاً، إنّه لكتاب عزيز 🤍. كلّما قدّرته، أعطاك.
— Sep 15, 2026 11:54PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 227 of 262
اقتبس الكاتب الكثير من الآيات لغرض العرض فقط، كما اقتصر في شرحه لآيات أخرى، فلم يبرز القصد فيهما. وبينما أتفق في بعض الطرح المطول لمعاني أو تعاليم بعض الآيات، إلا أنّ بعضها الآخر غير منطقي على الإطلاق. ذكرت في تعليقاتي السابقة شرحاً لمفهوم الفرح والحزن، وليس الفرح غائباً أو مذموماً تماماً في الدنيا - كما قد أبرزت. أمّا الموضوعات الأخرى، فسأعقبها في التعليقات على هذا التحديث.
— Sep 15, 2026 08:42AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 187 of 262
وجب التنويه عن موضوع معيّن:

كثر ذكر الذنب كسبب لعدم التوفيق ديناً ودنيا، كقول "ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه". ورغم أنّ المؤمن عليه بضبط النفس وتزكيتها، كما يضع الله البركة في الأمور ويوفق لها من يشاء، إلا أن ربط البركة والنجاح بعمل الإنسان، وترك السنن ورحمة الله وعطاؤه خطأ كبير وشائع ووجب النتويه عنه.
— Sep 10, 2026 06:16AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 187 of 262
— Sep 10, 2026 04:59AM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 168 of 262
فعلاً، أصحبنا أمة مبتَلاة بعدم فهم القرآن وكثيراً منا هاجروه.
+ ما الحكمة من حديث ابي صالح عن ابن عباس؟ كيف لعالم أن يحدّث بكل شيء وما زلنا في يومنا هذا لا نفقه كثيراً من معاني القرآن (رغم حرص الكثيرين على علم السلف)؟ وكثير من علم القرآن لا يمكننا إدراكه.
— Sep 09, 2026 08:52PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 160 of 262
١. كثرة التكرار مزعجة. هناك الكثير مما لم يذكر، فلم التكرار؟
٢. لم تذكر أي أحاديث عن النساء أو على لسان أي من النسوة حتى الآن، إلا أم صحابي تحثّه على النوم وهو يقرأ القرآن...
٣. "الإمام، القدوة، المقرئ، الفقيه، شيخ القراء، الأسدي، الكاهلي مولاهم، الكوفي، أحد الأئمة الأعلام" مقدمة لمحدث!؟ لم كل هذا!
— Sep 09, 2026 08:37PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 154 of 262
١. أولاً، لنفسك عليك حق. لا يجب أن يكون المسلم أشعث أغبر أصفر، فالنظافة من الإيمان.
٢. لطالما لفتتني هذه الآية. لماذا نجهر ونخفت إذا قال الله ألا نفعل هذه ولا ذاك؟ والحديث دليل على تفسير ذلك بقراءة واضحة جهرية ليست بمزعجة!!
— Sep 09, 2026 08:18PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 151 of 262
تستغرق قراءة القرآن مرة ٧ إلى ١٠ ساعات من اليوم، ومرتين ١٤ إلى ٢٠ ساعة. ليس منطقياً قراءته مرتان يومياً، بل ويتعارض ذلك مع تعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام: «لا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ». فلماذا لا يأبه الكاتب بما استشهد عليه قبل بضعة فصول.
— Sep 09, 2026 08:11PM
المشوق إلى القرآن


Y.
Y. is on page 149 of 262
بحثت في رواية كرامة الصحابي مُطرّف، ووجدت أحاديثَ تقضي بفضل القرآن والمغفرة المترتّبة على قارئه - كثلاثين آية من سورة الملك مثلاً - لكنّي لا أستحبّ ذكر روايات هذه الفضائل والكرامات، وإن صحّت تاريخيّاً. وكذلك حديث السحب التي اقتربت من الصحابي حين قراءته لسورة الكهف؛ ألم يكن خاصّاً بالصحابيّ؟ ولا يُبرَز فيه أيُّ تعليم جديد أو تفصيل لأسباب وقوع ذلك له دون غيره.
— Sep 09, 2026 07:47PM
المشوق إلى القرآن


Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateUp arrow    newest »

message 1: by Y. (last edited Sep 08, 2026 08:46AM) (new) - rated it 1 star

Y. ‏لا أعتقد أنّه من الممكن تأويل سبب بداية القرآن المكتوب بسورة الحمد، لكنّنا إذا اطّلعنا على الآيات التي ورد فيها لفظ الحمد، وهي قرابة الأربعين وأذكر منها:
* الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١ الأنعام﴾
* وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٤٣ الأعراف﴾
* وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿١١١ الإسراء﴾
* الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ ﴿١ الكهف﴾
* فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٨ المؤمنون﴾
* وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥ النمل﴾
* وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠ القصص﴾
* وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٦٣ العنكبوت﴾
* الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١ سبأ﴾
* الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١ فاطر﴾
* وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤ فاطر﴾
* وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤ الزمر﴾
* هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٥ غافر﴾
* يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١ التغابن﴾
* وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿13 الرعد﴾
* تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿44 الإسراء﴾
* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿182 الصافات﴾
* تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿5 الشورى﴾

لوجدنا:
* أنّ كثيراً من السور تبدأ بالثناء والحمد
* أنّ السياقات والأسباب تختلف، لكنّ أكثرها هو الحمد على نعمة الهدى والإسلام
* ارتباط الربوبية والملك بالحمد، فالله خالق ومالك كل شيء، وهو أيضاً معطيه، ولا ينبغي لنا أن نملك شيئاً إلا أن يكون نعمة من الله
* لا يتقصر الحمد على الإنسان، بل الرعد والملائكة ومن المخلوقات الآخرى من يحمد الله أيضاً.
كما يضيف بعض القرّاء والعلماء فضل الإقرار بنعمة الله، والامتنان لعطائه، فهي حالة تزيد من الأمل وترفع المعنويات، فردياً وجماعياً، وتذكّر بجمال العلاقة مع الله تعالى، الرحمن الرحيم.

ومع ذلك، يتكرر إقرار القرآن بهذا: قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ. فاللهم اجعلنا من الشاكرين


message 2: by Y. (last edited Sep 08, 2026 09:25AM) (new) - rated it 1 star

Y. وأضيف إلى ذلك سياقات الفرح ومايزيد فضله عنها

عادة ما يكون سياق الفرح مذموماً، فيقول الله تعالى أنّه لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ويذكر بعض الحالات التي يكون فيها الفرح مذموماً، كمن كَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ، لَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ، وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ.

ولم يرخص في الفرح إلا في قوله: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، وفِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. وهي نعم أسبغها الله على المؤمنين مباشرة، من جنة لنصر وهدى.

ويُذكر في أسباب التحذير من هذه الفتنة أنّها:
- تصرف النفس عن القتال في سبيل الله
- تشغل الإنسان بالدنيا ومتاعها الزائل
- تفتن صاحب المال وتجعله يطلب مدح الناس في ما أعطاه الله
- قد تؤدي إلى التفرّق اغتراراً بما لدى كل أمّة

وبينما ورد الفرح ما يقارب 20 مرة في القرآن، فقد ذُكر الحزن ما يزيد على 40 مرة، وجاء لفظ السعادة مرتين (في سورة هود). ويقابل ذلك تعداد أكبر لمشتقات الرضا، وأذكر من الآيات التي ورد فيها:
* قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
* هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً
* فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
* ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا
* وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ

فاللهم أرضنا وارض عنّا في الدنيا والآخرة.


back to top