Ahlam Ramadan’s Reviews > الطنطورية > Status Update
Ahlam Ramadan
is on page 114 of 463
".. ليس هكذا الانتظار، فهو مُلازم للحياة لا بديل لها.
تنتظر على محطة القطار، و تركب في الوقت نفسه قطارات تحملك شرقاً و غرباً و إلى الشمال و إلى الجنوب. تخلَّف أطفالاً و تكبَّرهم، تتعلم و تنتقل إلى الوظيفة، تعشق أو تدفن موتاك، تعيد بناء بيت تهدًم على رأسك أو تُعّمر بيتاً جديداً. تأخذك ألف تفصيلة و أنت و هذا هو العجيب، واقف على المحطة تنتظر."
— Jul 09, 2021 05:35AM
تنتظر على محطة القطار، و تركب في الوقت نفسه قطارات تحملك شرقاً و غرباً و إلى الشمال و إلى الجنوب. تخلَّف أطفالاً و تكبَّرهم، تتعلم و تنتقل إلى الوظيفة، تعشق أو تدفن موتاك، تعيد بناء بيت تهدًم على رأسك أو تُعّمر بيتاً جديداً. تأخذك ألف تفصيلة و أنت و هذا هو العجيب، واقف على المحطة تنتظر."
Like flag

