" و هكذا زال و اختفى إلى الأبد إنسان لم يفكر أحد من الخلق في حمايته، و لم يكن عزيزاً على أحد، و لم يكن أحد يهتم بأمره لا من قريب ولا من بعيد، و لا حتى عالم التاريخ الطبيعي الذي لم يكن ليقاوم غرز دبوس في جناح ذبابة منزلية و فحصها تحت مجهره، إنسان تحمل هزء و سخرية زملائه من غير أن يتذمر و يعبر عن احتجاجه، إنسان ذهب إلى مرقده الأخير بلا أدنى ضجة."
— Oct 01, 2021 04:52AM
Add a comment