Omniafawzy’s Reviews > عم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة > Status Update
Omniafawzy
is on page 146 of 176
هل هناك نسخة من الحياة لا تشعر فيها أن شيئًا ما مفقود؟هناك دائمًا شعور بالفقد؛ لأنه ببساطة شعور صحيح، كل خيار في الحياة يستبعد خيارات أخرى، الأمر بهذه البساطة لا يمكن مراوغة الفقد، الحياة فقد متتالٍ، و امتللك مؤقت
— Feb 23, 2023 12:50AM
Like flag
Omniafawzy’s Previous Updates
Omniafawzy
is on page 96 of 176
يرى سعيد أن اللغة مركبة؛ لأنها تقوم بالإيضاح و التشفير في الوقت نفسه، و لذلك، حتى تسمع فعلًا شخصًا ما، يجب أن تنصت له لفترة طويلة جدًا، حتى تفهم ما كان يقصده في بداية حديثه، و لتصبح عندك فكرة و لو ضئيلة عن أسلوبه في تشفير ما يريد قوله، التشفير الذي يحدث أحيانًا دون أن يلحظ المُشفر نفسه.
— Feb 19, 2023 09:08AM
Omniafawzy
is on page 87 of 176
"إن الأصدقاء هم من يستطيعون سماع صمت أصدقائهم دون ضجر"
— Feb 17, 2023 11:15PM
Omniafawzy
is on page 58 of 176
الألم غير المُحتمل إلى درجة إجبار من يعانونه على الصراخ طلبًا للنجدة هو نفسه ما يبعد الآخرين عنهم.
تحاول الصداقة في فتوتها مشاركة الآلام، رسم منافذ هروب في جدار المستقبل، اقتراح حلول، لكن عند حد معين من الصراخ، يصبح الصارخ شخصًا آخر غير من تعرفه بعد الآن.
ليس الذنب ذنبك، و بالطبع ليس ذنبه، غريزته للنجاة تُجبره على الصراخ، و غريزتك تُملي عليك الهرب.
— Feb 14, 2023 03:27AM
تحاول الصداقة في فتوتها مشاركة الآلام، رسم منافذ هروب في جدار المستقبل، اقتراح حلول، لكن عند حد معين من الصراخ، يصبح الصارخ شخصًا آخر غير من تعرفه بعد الآن.
ليس الذنب ذنبك، و بالطبع ليس ذنبه، غريزته للنجاة تُجبره على الصراخ، و غريزتك تُملي عليك الهرب.
Omniafawzy
is on page 48 of 176
"كل علاقة بشرية هي علاقة ضرورية و مستحيلة، ضرورية لأننا لا نستطيع فهم أنفسنا، أو حتى التأكد من وجودنا، دون أن نعرف الآخرين، و مستحيلة لأننا لن نعرفهم أبدًا"
— Feb 13, 2023 04:34AM
Omniafawzy
is on page 40 of 176
تجربة مميزة و فريدة جدًا.
"الناس لاجئون أو مُهَّجرون على الدوام، وحين يحدث التآلف على جمال وعد القادم أكثر من الحنين إلى الماضي، يمكنك أن تبنى معهم بيتًا جديدًا"
— Feb 13, 2023 01:05AM
"الناس لاجئون أو مُهَّجرون على الدوام، وحين يحدث التآلف على جمال وعد القادم أكثر من الحنين إلى الماضي، يمكنك أن تبنى معهم بيتًا جديدًا"

