حين يغيب أدب الدين لا يستوى لأدب الدنيا أثره، لأنه يفقد ذلك السلطان الروحي الذي هو للدين وحده، ولا يجزئ عنه سلطان دنيوي، فأولهما لا منجاة منه جزاء، و ثانيهما الإفلات من جزائه في الوسع و الطاقة.
فليس ثمة دين مستوٍ إلا ومعه دنيا مستوية، وليس ثمة دنيا غير مستوية إلا و تكون قد فقدت الشق المقيم لها، أعني أن أدب الدنيا وحده لا يقيم دنيا مستوية، لحاجته إلى ذلك السلطان الوازع الذي لا انفلات منه، و الذي هو للدين وحده.
— Jan 31, 2024 01:45AM
Add a comment