محمد حمزة’s Reviews > بين الآباء والأبناء: تجارب واقعية > Status Update

محمد حمزة
محمد حمزة is on page 36 of 159
قال لي (أبي):
خصّص لأولادك أوقات الطعام
احرص على أن تأكل وجبة على الأقل يومياً معهم
وأطلْ زمن المكوث على المائدة
وتحدّث معهم بكل أنواع الحديث.

* التتمة في التعليق *
May 25, 2023 05:58AM
بين الآباء والأبناء: تجارب واقعية

9 likes ·  flag

محمد حمزة’s Previous Updates

محمد حمزة
محمد حمزة is on page 35 of 159
قال لي:
خصّص لأولادك أوقات الطعام
احرص على أن تأكل وجبة على الأقل يومياً معهم
وأطلْ زمن المكوث على المائدة
وتحدّث معهم بكل أنواع الحديث.
May 25, 2023 04:18AM
بين الآباء والأبناء: تجارب واقعية


محمد حمزة
محمد حمزة is on page 27 of 159
وآفات المجتمع العربي والإسلامي تدخل كلها في المنكرات التي يجب تغييرها.
وللتغيير طريقان:
طريق خارجي: بمواجهة أصحاب هذه الآفات والمنكرات، والأخذ على أيديهم ومنعهم ومنعهم من أسباب التخلف والهوان اللذين تعانيهما. و
طريق داخلي: هو إعادة صياغة النفوس وصناعتها من جديد، بحيث ترفض الأمة ما يُقدَّم إليها من أسباب الفساد والانحراف والتبعية والتخلف مهما حاول أصحابه تزيينه وتجميله وإخفاء قبحه.

* التتمة في التعليق *
May 25, 2023 03:36AM
بين الآباء والأبناء: تجارب واقعية


Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateUp arrow    newest »

محمد حمزة وكرّر عليه العلّامة عبد الحليم الجندي نفس الوصية وزاده:
أنه كان يحكي على مائدة الغداء لزوجته وأبنائه كل شيء حتى غرائب الحياة -وما أكثرها- التي كانت تصادفه في عمله وهو مستشار ثم رئيس لهيئة قضايا الدولة!
...
قال: إنها مدرسة الحياة أنقلها إليهم قبل أن يدخلوها، كما كان أبو حنيفة -رحمه الله- يستعد بالرأي الفقهي للبلاء قبل وقوعه، حتى إذا وقع عرف الدخول فيه والخروج منه!

ثم صحب شيخه وأستاذه حسن العشماوي رحمه الله، فرآه يصنع عمليا ما نصحه به أبوه وعبد الحليم الجندي.

يقول المؤلف: وهكذا فعلتُ.. فخصّصت لأولادي أوقات الطعام، وأوقات اصطحابهم إلى المدارس وإعادتهم إلى البيت..
كنا لا نكتفي بالأحاديث العابرة وإنما كنا نأخذ مواضيع كاملة دينية أو تاريخية أو أدبية أو سياسية أو عائلية، فنتحدّث في كل منها رحلات ذهاب وعودة متوالية ولعدة أيام أحياناً حتى ننتهي منها.

ومما يثري ذلك اصطحابهم لأبناء بعض الأصدقاء أيضا..


message 2: by أيمن (new) - added it

أيمن قاسمي جميل


back to top