فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > من عبث الرواية > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is on page 120 of 182
يقول الأستاذ محمد قطب:
وقد كان أمراً طبيعيـاً أن تكون القصة في القرآن "موجهة" خاضعة للأغراض الدينية التـي جاءت لتحقيقها...فليس القرآن كتاب قصص في أصله، وإنما هو كتاب تربية وتوجيه...ولكن الدقة في الأداء ومراعاة القواعـد الفنيـة فيه، يجعـل القصة - مع خضوعها للغرض الديني- طليقة من الوجهـة الفنية،ويجعل استخدام القصص للتربية على إطلاقها جزءا من منهج التربية الإسلامية، بشرط واحد: هو أن تكون "نظيفة".
— May 30, 2023 03:55AM
وقد كان أمراً طبيعيـاً أن تكون القصة في القرآن "موجهة" خاضعة للأغراض الدينية التـي جاءت لتحقيقها...فليس القرآن كتاب قصص في أصله، وإنما هو كتاب تربية وتوجيه...ولكن الدقة في الأداء ومراعاة القواعـد الفنيـة فيه، يجعـل القصة - مع خضوعها للغرض الديني- طليقة من الوجهـة الفنية،ويجعل استخدام القصص للتربية على إطلاقها جزءا من منهج التربية الإسلامية، بشرط واحد: هو أن تكون "نظيفة".
25 likes · Like flag
Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
فاطمة الزهراء
(new)
-
rated it 4 stars
May 30, 2023 03:56AM
وليس المقصود بالنظافة أن تعرض النفس البشرية بيضاء من غير سوء...صحيح أن القرآن يختار من نفس "بطل القصة" اللقطة المترفعة المستعلية النظيفة الرائقة الشفيفة،التي تصلح للقدوة وتغري بالارتفاع، ويختار من نفوس المنحـرفين اللقطة التي تصور سواد قلوبهم وسوء انحرافهم، لتصلح للتنفير من أفعالهم، والاعتبار بمصيرهم -وهذا منطقي مع أهدافه، فضلاً علي أنه كله حقـائق -إلا أنه في لقطـات أخرى، وخاصة في القـصص الطويلـة التي تتسع للعرض والتحليل، يعرض النفس البشرية كاملة، بكل ما فيها من لحظات "الضعف البشري"،كل ما هنالك أنه لا يـصنع، كما تـصنع الفنون "الواقعية" الحديثة المتأثرة بالتفسير الحيواني للإنسان،ولا يجعل من لحظة الضعف بطولة تستحق الإعجاب والتصفيق والتهليل،إنه يعرضها عرضا "واقعيا" خالصا،ولكنه لا يقف عندها طويلا وإنما يسرع ليسلط الأنوار علي لحظة الإفاقة...لحظة التغلب علي الضعف البشري،لأنها هي الجديرة فعلا بتسلط الانوار عليها،وهي في حقيقتها "الإنسان" الذي كرمه الله وفضله علي كثير من الخلق وعهد إليه بالخلافة المرادة في هذه الأرض.
reply
|
flag

