فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > مجموع الرسائل > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is 40% done
روي ابن ماجه في سننه عن عائشة قالت:
كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا رأي ما يحبه قال :"الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "
وإذا رأي ما يكره قال :"الحمد لله علي كل حال".
— May 19, 2024 12:04PM
كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا رأي ما يحبه قال :"الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "
وإذا رأي ما يكره قال :"الحمد لله علي كل حال".
29 likes · Like flag
Comments Showing 1-7 of 7 (7 new)
date
newest »
newest »
وكذلك شرع لأمته عند ركوب الدابَّة ما رواه أهل السنن بالإسناد الصحيح عن علي بن ربيعة قال :شهدت علي بن أبي طالب أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال :
بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال : الحمد الله ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر ثلاث مراتٍ ثم قال سبحانك ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم ضحك فقلتُ :
يا أمير المؤمنين،من أي شيءٍ ضحكت؟ قال: رأيت النبي ﷺ فعل كما فعلتُ، ثم ضحك، فقلتُ : يا رسول الله من أي شيء ضحكت؟
قال : إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال : اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري.
عن أبي سعيد الخدري:أن رسول الله ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال :"اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، كلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
وروى ابن ماجة في سننه من حديث عبدالله بن عمر ، أن رسول الله ﷺ حدثهم:"أن عبداً من عباد الله قال : يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك، فعظُمت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصَعَدا إلى السماء فقالا : ياربِّ ؛ إن عبدك قال مقالة لا ندري كيف نكتبها،
قال الله عز وجل ـ وهو أعلم بما قال عبده - ماذا قال عبدي؟ قالا : يارب؛إنه قال : يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك،
فقال الله عز وجل : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها".
والمعروف من الحمد الذي حمد الله به نفسه: "وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا".
"الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ".
"وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ".
"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ".
ومن دعاء أهل الجنة - الله يجعلنا منهم- "وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ".
"وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ".


وفي لفظ آخر للحديث:
"الحمد لله الذي كفانا ،وآوانا غير مكفيَّ ولا مكفور".
ابن تيمية كان يقول في هذا الحديث:
المخلوق إذا أنعم عليك بنعمة أمكنك أن تكافئه، ونعمه لا تدوم عليك، بل لابد أن تودعك ويقطعها عنك، ويمكنك أن تستغني عنه،
والله عز وجل لا يمكن أن تكافئه على نعمه، وإذا أنعم عليك أدام نعمه، فإنه أغنى، ولا يستغنى عنه طرفة عين.