فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > عبد الله بن المبارك الإمام القدوة > Status Update

فاطمة الزهراء  محمود
فاطمة الزهراء محمود is on page 280 of 304
وكان ابن المبارك لا يبالي ما بذل من الجهد لينجو يوم
القيامة من عذاب الله ، ومن عجيب ورعه أنه استعار قلماً من رجل بأرض الشام ، فنسيه وذهب عليه أن يرده إلى صاحبه ، فلما قدم بلده "مرو" -أحد مدن خراسان-  نظر فإذا القلم ، فرجع إلى أرض الشام حتى رده على صاحبه.
Aug 23, 2024 09:19AM
عبد الله بن المبارك الإمام القدوة

19 likes ·  flag

فاطمة الزهراء ’s Previous Updates

فاطمة الزهراء  محمود
فاطمة الزهراء محمود is on page 240 of 304
ومن قوله في الجهاد في سبيل الله،ما حدث به محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة،قال:أملي عليّ ابن المبارك بطرسوس-أحد ثغور الروم- ورقة فيها هذه أبيات، أنفذها إلي صديقه الفضيل بن عياض:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا___لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب جيده بدموعه___ فنحورنا بدمائنا تتخضب
Aug 22, 2024 01:41PM
عبد الله بن المبارك الإمام القدوة


فاطمة الزهراء  محمود
فاطمة الزهراء محمود is on page 186 of 304
وسئل ابن المبارك: ما خير ما أُعطي الإنسان؟
قال :غريزة عقل.
قيل:فإن لم يكن ؟
قال :حسن أدب.
قيل : فإن لم يكن؟
قال : أخ شفيق يستشيره.
قيل: فإن لم يكن؟
قال صمت طويل.
قيل :فإن لم يكن ؟
قال: موت عاجل.
🌚😅😅😕😕😁😁
Aug 22, 2024 09:00AM
عبد الله بن المبارك الإمام القدوة


Comments Showing 1-4 of 4 (4 new)

dateUp arrow    newest »

فاطمة الزهراء  محمود قد يري أحدهم في الأمر مبالغة بس في الحقيقة لما تعتاد قراءة سير السلف هتحس الأمر عادي وطبيعي يتصرف كدا، هم فعلا كانوا كدا ودا مش جديد عليهم ابدا(هو ممكن جديد علينا نحن بس😕😅)...
في الأخير هم أفضل الناس في تطبيق سنة رسول الله والسير علي نهجه،وكان من قوله صلي الله عليه وسلم: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع مالا بأس به حذراً مما به بأس".
فلو شخص هيطبق الكلام دا اكيد هيكون ابن المبارك ومن ماثله
الله يخَلقنا بخُلقهم،ويرزقنا الورع والتقوي


فاطمة الزهراء  محمود وروي أنه-أي ابن المبارك- خرج إلي العراء فنزل عند نهر، ونصب رمحه وربط فرسه ،فتوضأ وشرع في الصلاة، فلما سلم رأي أن فرسه انفلت يأكل من الزرع ،فقال :إنه أكل حراما فلا ينبغي أن يغزي عليه،وتركه لصاحب الزرع، واشتري فرس أخري ومضي لسبيله.


فاطمة الزهراء  محمود وكان له أخوات ، وكان لأبيه المبارك بستان بمرو ، فنحله(أعطاه) عبد الله ، فلما كبر عبد الله وترعرع وجالس أهل العلم وطلب العلم ، جاء إلى أخواته فقال لهن : إن أبانا كان صنع أمراً لم ينبغ له أن يصنعه ، نحلني هذا البستان دونکن(غفر الله لوالده -_- عشان بنات ميورثوش يعني ) ، وليس أحد أحق أن يخرج أباه مما جعل فيه مني ، فقد رددت هذا البستان وجعلته ميراثاً بيننا على كتاب الله عز وجل ؛ فحللوا أبانا مما كان دخل فيه.


فاطمة الزهراء  محمود وقد كان الإمام أحمد بن حنبل إذا ذُكر ورع ابن المبارك قال : إنما رفعه الله بمثل هذا.

وكان ابراهيم بن الشماس يقول : لو تمنيت كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه.


back to top