هاجر عبد الحميد’s Reviews > الحوار أفقًا للفكر > Status Update
هاجر عبد الحميد
is on page 30 of 190
طه: والحق أنَّه ينبغي للمسلم أن لا يخشى الحوار على الإطلاق لأسباب كثيرة متعددة ،أولها أن القوة الاستدلالية الموجودة في النص الديني الإسلامي لا نجد نظيرها في النصوص الدينية الأخرى؛ ولو تمكن المسلم من ضبط هذه القوة الاستدلالية وامتلك آلياتها لصار لا محالة قادراً على مواجهة أي حوار مع أية جهة كانت متدينة أو غير متدينة؛ (٢/١)
— Nov 18, 2024 11:11AM
1 like · Like flag
هاجر’s Previous Updates
هاجر عبد الحميد
is on page 170 of 190
إن إعادة الماضي على مقتضاه القديم يستحيل عقلياً وتاريخياً؛ ولكن ما يمكن أن يُعاد من الماضي هو كل القيم التي تبقى صالحة في الزمان والمكان، فما ينبغي إحياؤه وبعثه من جديد هو روح التراث الإسلامي؛ وهذه الروح تتكون من قيم إنسانية لا يمكن نهائياً أن تموت مع مرور الزمن؛(2/1)
— Dec 11, 2024 09:28AM
هاجر عبد الحميد
is on page 70 of 190
م. ت: للتوضيح فقط ، تقول إن قابلية الأفعال النظرية الفكرية للتقويم الخلقي هي ما يجعل العقل تابعاً لمجال الأخلاق.
طه : نعم يصبح العقل بموجب هذا التقويم، تابعاً لمجال الأخلاق ؛ وثانياً، إن التصرفات التي تُعدُّ لا أخلاقية لا توصف بالضرورة بكونها تصرفات لاعقلانية، بل توصف بكونها تصرفات لا إنسانية (٢/١)
— Nov 18, 2024 11:13AM
طه : نعم يصبح العقل بموجب هذا التقويم، تابعاً لمجال الأخلاق ؛ وثانياً، إن التصرفات التي تُعدُّ لا أخلاقية لا توصف بالضرورة بكونها تصرفات لاعقلانية، بل توصف بكونها تصرفات لا إنسانية (٢/١)



م.ت : لذلك تَعُدُّون آلية الحوار والمناظرة، وما سميتموه بتعبير جميل بـ «العقلانية الحوارية»، من أكبر عطاءات التراث الإسلامي العربي؟
طه : من فضائل التراث الإسلامي أنَّه كان منفتحاً على الغير؛ فعلم المناظرة، مثلاً نجد بعض أصوله عند أرسطو، لكن المسلمين ضبطوه ضبطاً جيداً، وأحكموا قواعده، وبيَّنوا أخلاقه وأظهروا إجرائيته في جملة من التطبيقات في مجالات علمية مختلفة بما لا نجد له نظيراً عند أرسطو واليونان أنفسهم؛ واليوم نجد فلاسفة كباراً وأسماء معروفة مثل «هابرماس» يقول : إننا نحتاج اليوم إلى عقلانية حوارية ؛ ويؤكد أن المقصود من كل كتاباته هو إنشاء فلسفة تواصلية، والديمقراطية، أصلاً قائمة على هذا المبدأ؛ فعلى هذا، نكون موصولين تاريخياً لو دخلنا الحوار المعاصر، ويكون دخولنا في حوار العصر بمثابة وسيلة تجعلنا غير منقطعين عن حاضرنا وتراثنا وكأننا نستأنف تاريخنا من جديد. (٢/٢)