Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following وليد سيف.

وليد سيف وليد سيف > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-25 of 25
“إنما الشجاعة في تفضيل مغارم العقل على مغانم الجهل”
وليد سيف, الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية
“من تجليات الحيوية الحضارية ظهور تيارات فكرية ومعرفية ونظم تفسيرية متدافعة مختلفة .”
وليد سيف, الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية
“لماذا يحب الرجل امرأة بعينها؟ لأنه لا يستطيع الحصول على كل النساء، فهو يلقي على المرأة كل ما يرغب في النساء. فإذا انقضت الرغبة ينقضي معها وهم الغرام و الهيام، و غابت معاني الشوق و السهر و أوجاع الهجر و آمال الوصال. فإن بقي شئ من المودة، حل محل حديث الغرام حديث الألفة و الأليف و حسن المعشر و الرعاية و الوفاء و التذمم. كم من شعراء العرب مكث يتغزل بزوجه غزل العشق و الصبابة؟ إذن فالحب الذي تتحدثون عنه إنما هو نتاج الحاجة و الرغبة. فإن كان كذلك، فما حاجة الرجل الذي يستطيع أن يملك ما يشاء من النساء ... و... حتى من لا يشاء منهن، ما حاجته إلى الحب؟!
وهذا هو السلطان؟”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“- يا سيدي ...لا منزلة الجارية تنسيني أنني إنسان، ولا منزلة السلطان تنسيني أنك إنسان”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“- أنا أكابد الوحدة؟ إنما يكابد الوحدة من يطلب الرفقة فلا يجدها. و أنا صرفت الوزراء و الأعيان من مجلسي، قبل أن يرتاحوا على مقاعدهم.
- و أمضيت في صحبتي كل هذا الوقت في ذلك الكلام.
- في صحبتك؟! السلطان في صحبتك؟! هل جننتي أيتها الجارية؟
- يا مولاي نعم صرفت الرجال من مجلسك لأنهم كذابون و منافقون، يخاطبون صفة السلطان لا الإنسان فيك...سلطان السطوة و النقمة و الجبروت و العطايا. لا إنسان العقل و القلب و الروح.”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“احتدم الجدال حتى أنهاه المعلم بنبرة صارمة. و كان رأيه أن الحزم و العدل أجدر بالثورة من الدولة نفسها، إذ أن التهاون يفضي إلى الفوضى و يغري بالتجاوز. و ما يمكن أن تحتمله الدولة الراسخة الأركان، لا تحتمله الثورة.”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“و أن مطلب الأمن مقدم على أي مطلب آخر مهما يبدوا مغريا للعامة”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“رحل الرجل الكبير، وتركني بعده أتساءل عن معنى البطولة. أخي الأكبر أبو صالح، أحمد صالح الشيخ يونس، لن تعلن خبر وفاته الصحف والإذاعات، ولن يتسابق الكُتّاب إلى استدعاء سيرته وذكر مآثره. وقريباً يموت آخر الشهود المجهولين؛ آخر الرواة المنسيين.. أولئك الذين عرفوه أيام فتوّته جواداً برياً لم يُسرج بغير الريح.
فمن يحمل عبء الذاكرة؟ ومن يكتب سيرة من لا سيرة لهم في بطون الكتب؟ أولئك الذين قسّموا أجسامهم في جسوم الناس، وخلّفوا آثاراً عميقة تدلّ على غيرهم.. ولكنها لا تدلّ عليهم!“.”
وليد سيف, أيام البلاد
“هذه الجارية تضعف شوكتك التي يخضع لها القوم طوعا و كرها. نعم قد تختلط هيبة السلطان بالبطش، و يشتبه الحزم بالظلم. و لكن هذه طبائع السلطان، فإن خرج من ذلك إلى رقة القلب و الرفق و لين الجانب خالط ذلك الضعف و تجرأ عليه من كان يخشى سطوته. ولا يغرنك مطلب الرضا من العامة، فإنك لا تُحصل رضاهم إلا بسخط رجال دولتك و أعيانها. و هؤلاء لا العامة، و إن كانوا الأكثر، من يعينك إذا كانوا لك، أو يخذلك إذا صاروا عليك. فهم اهل الرأي و المال و العدة. وليس الخوف منك فقط ما يقيمهم على طاعتك، و إنما اجتماع غايتهم و مصالحهم فيك. الخوف و الرجاء معا هما مناط الولاء و الاستقامة على أمر السلطان.”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“ألم يحاول حقا في أول حكمه، و كان في شركائه و أهل مشورته رجال أقوياء حقا، و لكن سرعان ما أفسدتهم السلطة. فالقوة تغزي باستعمالها حتى يصير القوي محكوما بقوته، و إن كان حاكما، فإن لم يستعملها في الحق استعملها في الباطل فطغى و استكبر”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“إذ لا يحسن أن يستبد أمراء العسكر بالأمر كله. صحيح أن مناجزة الأعداء الغزاة و استرجاع الأراضي المحتلة و معها الكرامة المهدورة، ستكونان في مقدمة الغايات، و هو ما يقتضي إعادة بناء الجيش و تسليحه و تدريبه، إلا أن مصالح الدولة و دواوينها أعظم من ذلك، و أكبر من أن ينهض بها أصحاب السلاح وحدهم، و الرأي كما قيل مقدم على شجاعة الشجعان، و إصلاح ما أفسده العهد المشؤوم يحتاج إلى حشد جهود عظيمة من أهل التدبير و ذوي الحجا و الخبرة و الحكمة في كل مجالات الحياة و السياسة و إصلاح شؤون العباد الداخل شرط أساس من شروط القوة و النصر على العدو الخارج.”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“والإنكليز، الله يكسرهم، فقّروا أهل الفِلح بالضرايب، عن قصد منشان اللي عنده شقفة أرض يبيعها وتصفّي لليهود. شو ظلّ إلنا غير التعليم لحتى نصير ونكبر؟ قال ما بدو يروح عالمدرسة، وبدو يشتغل مع أبوه وإخوته؟! منشان تظل مشحّر طول عمرك، وإحنا معك مشحرين.. أوعى عمرك تقول الخراف.. أنت وأخوك حسن بدكم تتعلموا، وفي يوم من الأيام بدكم تصيروا أساتذة وأفندية، وتمشوا بين الناس لابسين بناطيل ورافعين روسكم، واحنا نرفع روسنا فيكم على اللي زي المختار وأبو عايد. فاهم؟”
وليد سيف, أيام البلاد
“وهنا قال أحمد إنه بسبب ما هم فيه من الشقاء والفاقة وظلم المتجبّرين من أمثال أبي عايد، فإن عليهما أن يكملا تعليمهما مهما يكن الثمن. نعم، هو كما قال :مسعود لا بد من خلق الأسباب لتغيير الحال ومواجهة الظلم. وأهم هذه الأسباب هو العلم والتعلّم لمن لا يملك إرثاً من المال أو عزوة من الرجال.”
وليد سيف, أيام البلاد
“- الناس أجناس يابا. فيه ناس صحيح بكَبْروا خطوتهم عالفاضي.. وفيه ناس بمشوا مزبوط وبوصلوا.. وفيه ناس لا بكبروا خطوتهم ولا بمشوا، وبظلهم واقفين مطرحهم.”
وليد سيف, أيام البلاد
“فما الذي أخرجه الآن من برد اليقين، إلى حمى الشك و الحيرة، و دفعه أن يزور حلمه القديم بدولة عادلة: القوي فيها ضعيف حتى يأخذ الحق منه. و لكن هل يستطيع رجل واحد مهما يبلغ من قوة النفس و صدق الغاية أن يفع هذا بمفرده، بدون أن يعينه على ذلك رجال أقوياء صادقون يشاركونه الغاية؟ يذكره بعض الوعاظ بعد عمر. و ينسون أن عمر كان رجلا في أمة من رجال أمثاله. فأين رجال عمر كي يحتذي حذوه و يتأسى بمثاله.”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“ما كان لتباعد المسافات بيننا أن ينسيني ذكره في كل حين. وما زلت أقصّ على أبنائي من أخبار شجاعته وتضحياته وبطولاته أيام كان قائد فصيل حطين في الثورة الفلسطينية الكبرى (1936- 1939). وكنت أكرر الكلام على مسامعهم عن فضله على العائلة وعليّ أنا بصفة خاصة. فلولاه لما بلغت ما بلغت من العلم والمركز الأكاديمي الذي أتمتع به الآن في الولايات المتحدة، ولما كان أبنائي الآن يحصدون ثمار النجاح الذي تحقق لأبيهم في أعرق الجامعات الأمريكية والمراكز العلميّة المرموقة، وهو القادم من قرية صغيرة في شمال فلسطين، ومن بيت طيني متواضع. بلى، كان دائماً «أبو العائلة» وفخرها، وإن لم يصب من العلم إلا قليلاً، وانتهى إلى حياة المخيمات، ولم يعد يذكر كفاحه إلا بعض من عاصره أيام فتوّته أو عرفه عن قرب.لا، ما كنت لأغفل عن شيء من هذا.
ولكن، لكأن مفارقات الأقدار قد شاءت هذه المرّة أن تستحضره في وجداني ومخيلتي لتلزمني التواضع أمام صورته المعلّقة على الحائط. فإذْ عدت إلى بيتي في نيو جيرسي بعد انتهاء مراسيم تكريمي بجائزة عليا من الأكاديمية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا، رنّ الهاتف، وكان على الطرف الآخر ابن أخي صالح يتحدث من طولكرم في الضفة الغربية المحتلة، يعلمني أن أباه -أخي الأكبر أبو صالح قد اشتد به المرض، وأنه يذكر اسمي في هذيانه. ولم يزد على ذلك. فأدركت أن الأمر أشد من وصفه. فالعادة عندنا أن يموه الناس ما استطاعوا على النبأ العظيم حين يخبرون به الغائب البعيد.
وفي اليوم التالي كنت في الطائرة إلى عمّان، ومن عمّان قطعت الجسر على نهر الأردن إلى طولكرم.
أدركته في النَّفَس الأخير. وجلست بالقرب من سريره. وبصعوبة بالغة فتح عينيه قليلاً ونظر إليّ دون أن يكون بوسعه أن يقول شيئاً. إلّا من حشرجة ضعيفة. نظر إليّ نظرة غائمة، ثم لاحَ طيف ابتسامة على وجهه. أخذت يده وقبّلتها، ثم تقدّمت برأسي نحوه وهمست: «أنت أبونا وتاج رأسنا. ولولاك ما كنت شيئاً». ثم أغمض عينيه إغماضة الأبد.
رحل الرجل الكبير، وتركني بعده أتساءل عن معنى البطولة. أخي الأكبر أبو صالح، أحمد صالح الشيخ يونس، لن تعلن خبر وفاته الصحف والإذاعات، ولن يتسابق الكُتّاب إلى استدعاء سيرته وذكر مآثره. وقريباً يموت آخر الشهود المجهولين؛ آخر الرواة المنسيين.. أولئك الذين عرفوه أيام فتوّته جواداً برياً لم يُسرج بغير الريح.
فمن يحمل عبء الذاكرة؟ ومن يكتب سيرة من لا سيرة لهم في بطون الكتب؟ أولئك الذين قسّموا أجسامهم في جسوم الناس، وخلّفوا آثاراً عميقة تدلّ على غيرهم.. ولكنها لا تدلّ عليهم!“.”
وليد سيف, أيام البلاد
“فلا تكون مناجزة الطغاة بمواطأة الغزاه”
وليد سيف, ملتقى البحرين
“- ما حدّ عاجبته حالته يا أم أحمد“
- اللي مش عاجبه حالته بغيّرها..
- الإيد قصيرة والعين بصيرة.. واللي بكبِّر حجره ما بصيب. قالوا: عدّ غنماتك يا جحا. قال: واحدة قايمة وواحدة نايمة.
لم يكن لينهي الجدال إلا أحمد حين قال:
- يابا خلي الأولاد يتعلموا هالسنة.. وبعدها بنشوف إيش بصير.. واحنا اللي بنقدر عليه بنعمله.. وربنا ما بقطع حدّ بقول: يا ربّ.”
وليد سيف, أيام البلاد
“الأخبار في القرية الصغرة لا تلبث طويلاً حتى تبلغ الأسماع. الأخبار السيئة بصفة خاصة أما الحسنة فقد يخفيها أصحابها خشية العين.”
وليد سيف, أيام البلاد
“كان بيتاً بسيطاً صغيراً، ولكنه كان عامراً بالأحلام الكبيرة وعزّة النفس. وكان أهل القرية يعجبون من هؤلاء «الغربيّة» الفقراء الذين لا يظهرون شيئاً مما يُتوقع ممن كان في رقة حالهم. فإلى جانب التعفف وعزة النفس والنأي عن الدنايا والمشاكل، لم يكونوا ليطأطئوا رؤوسهم لأحد مهما تكن منزلته ووجاهته وماله وعزوته. قد كفوا أيديهم عن الناس، وكفّوا أيدي الناس عنهم.”
وليد سيف, أيام البلاد
“هذا هو الفرق بين رجل لا يرى من الدنيا غير يومه، فيتصور مستقبله على قدره، ورجل يرى حال يومه ظرفًا لا يدوم، فيرى ما يريد من مستقبله، بدلًا من ان يريد ما يرى!”
وليد سيف, صقر قريش
“- في يوم من الأيام.. في يوم من الأيام.
نظر إليه أخوه عليّ مستطلعاً، فأردف:
- حتى لو ما فتحت طاقة القدر.. لازم نطلع من هالقرية، نتعلم ونصير كلنا أفنديّة.. ونبني بيت في المدينة.. وبعدين لما نزور القرية توقف الناس وتتطلع علينا..”
وليد سيف, أيام البلاد
“عكف حسن على المذاكرة والحفظ على ضوء السراج. حتى تدخلت أمه بأنه قد أن الوقت لإطفاء السراج ونوم الجميع. ولما اعترض بأنه لم يفرغ بعد من الحفظ ذكرته بأن السراج لا يشتعل بغير «كاز»، وقنينة الكاز توشك أن تنفد وأن أباه لا ينام على مائة «ورقة»! تعني الليرة. عندئذٍ طلب من أبيه أن يوقظه على صلاة الفجر كي يتم الحفظ قبل الخروج إلى المدرسة. فقال أبوه مذكّراً إياه بأن الإنسان ينهض مع صلاة الفجر من أجل الصلاة، لا من أجل القراءة التي كان ينبغي أن يتمها في ضوء النهار بدلاً من الانشغال في اللعب.”
وليد سيف
“لا تدعني أكرهك، نشدتك الله لا تدعني أكرهك، فإني مُسرفٌ في الكراهة إسرافي في المحبة”
وليد سيف, الرايات السود
“كان كل منهما ينطق عن شخصية مختلفة. أما أم أحمد فكانت تنطق عن أحلام كبيرة لأبنائها، لا تخجل أن تسرح خارج حدود القرية إلى المدن الكبيرة وبيوت الحجر وأما الأب فكان ينطق عن أحلام متواضعة لا تتجاوز طلب الستر والسلامة والعافية والاستغناء عن الناس وأن تحيط به أسرته الصغيرة. وكانت القرية حدود عالمه المألوفة، على ما فيه من نكد أبي عايد وأضرابه ومن ضيق العيش. فالذي تعرفه خير مما تجهله. ولذلك لم يكن غريباً أن يجد الأبناء في أمهم السنديانة التي يسندون إليها ظهورهم، والسّراج الذي يستضيئون به في تجوالهم اليومي في أرض الأحلام والطموحات المستعصية، وهي التي لا تفتأ تردد على أسماعهم، كلما اشتد الحال في «إن شاء الله تبعدوا وتسعدوا يمه». كانت مستعدة لاحتمال غيابهم على قسوته، إذا كان سبباً في ارتقائهم وسعادتهم. كان كل من الأبوين يحب أبناءه على طريقته الخاصة. فكان من حب الأب أنه يريدهم أن يكونوا دائماً حوله، وكان من حب الأم أنها تريد أن يكونوا حيث تكون سعادتهم وتتحقق أحلامهم.”
وليد سيف, أيام البلاد

All Quotes | Add A Quote
أيام البلاد (التغريبة الفلسطينية، #1) أيام البلاد
212 ratings