Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إمام عبد الفتاح إمام.
Showing 1-15 of 15
“علينا أن نتفلسف إذا اقتضى الأمر التفلسف، فإذا لم يقتض الأمر التفلسف، وجب أن نتفلسف لنثبت أن التفلسف لا ضرورة له. *أرسطو: بروتربتكوس”
― أرسطو و المرأة
― أرسطو و المرأة
“لا جدال في أن انفصام الشخصية الظاهر جدا في الشخصية الشرقية جاء نتيجة لحكم الطاغية الذي يعتمد كما رأينا مرارا علي مبدأ الخوف وبث الرعب في قلوب الناس, فلا يستطيع أحد أن ينتقد أو يناقش ولا أن يفكر بصوت مسموع, فيلجأ إلي الرياء والنفاق والتملق في الظاهر, ولايفصح عما بداخله إلا إذا اختلي بصحبة يثق فيها, وهكذا يعتاد أن تكون له شخصية ظاهرة علنية هي التي تقول "نعم" بصفة مستمرة, وشخصية خفية مستترة يمكن أن تقول "لا" في أوقات خاصة!
سوف ينعكس هذا الانقسام في جميع سلوك الفرد وتصرفاته بحيث يكون نمطا للشخصية: فتراه أولا يهتم بالشكل دون الجوهر, فيكون تدينه زائفا لا يأخذ من الدين سوي جانبه الظاهري السهل ويترك الجوهر الذي يتجلي في الصدق والإخلاص والأمانة والتعاون والضمير والعدل والإحسان.. . إلخ. وتراه ثانيا يفصل نفسه عن وطنه: فالحكومة والشرطة والصحافة شيء ومصلحته هو الخاصة واهتماماته شيء اخر. وهذة القسمة راجعة إلي أنه لم يشترك في حكم بلاده, ولا في تشريع القوانين التي يخضع لها, ولا في إعداد الخطة التي يسير عليها.. .إلخ
فذلك كله كان متروكا "للقائد الملهم"!.. ”
― الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الإستبداد السياسي
سوف ينعكس هذا الانقسام في جميع سلوك الفرد وتصرفاته بحيث يكون نمطا للشخصية: فتراه أولا يهتم بالشكل دون الجوهر, فيكون تدينه زائفا لا يأخذ من الدين سوي جانبه الظاهري السهل ويترك الجوهر الذي يتجلي في الصدق والإخلاص والأمانة والتعاون والضمير والعدل والإحسان.. . إلخ. وتراه ثانيا يفصل نفسه عن وطنه: فالحكومة والشرطة والصحافة شيء ومصلحته هو الخاصة واهتماماته شيء اخر. وهذة القسمة راجعة إلي أنه لم يشترك في حكم بلاده, ولا في تشريع القوانين التي يخضع لها, ولا في إعداد الخطة التي يسير عليها.. .إلخ
فذلك كله كان متروكا "للقائد الملهم"!.. ”
― الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الإستبداد السياسي
“يقول برنارد شو عن وضع الزنوج في الولايات المتحدة و نظرة الرجل الأبيض إليهم " الرجل الأمريكي الأبيض يهبط بالزنجي إلى مستوى ماسح الأحذية ، ثم يستنتج من ذلك أن الزنجي لا يصلح إلا لمسح الأحذية ”
― أرسطو و المرأة
― أرسطو و المرأة
“يقول ليكورجوس :" إن حماية الدولة لا تكون بإقامة أسوار عالية حولها بل بإعداد سور من الرجال الأشداء ”
― أفلاطون والمرأة
― أفلاطون والمرأة
“(جسد الأنثى ليس شيئًا جذابًا ,بل هو موضوع قذر, وإنجاب الأطفال ليس مدعاة للبهجة والفرح ,بل هو علامة على الإنهيار والتدهور) القديس جيروم”
― الفيلسوف المسيحي و المرأة
― الفيلسوف المسيحي و المرأة
“السادات الذي كان في بدايه عهده بالرئاسة يقضي نهاية الأسبوع في قرية " ميت أبو الكوم " مسقط رأسه، بجلبابه البلدي هو نفسه السادات الذي إنتهي به الأمر إلي أن يفكر في أن يرتدي الزي الفرعوني ويستقل عربة فرعونية إلي الأهرامات وأبو الهول! ملكاً فرعونياً يتهادي طالطاووس !!”
―
―
“يبدو أن أفلاطون كان علي حق عندما ذهب إلأي ن ظهور الطاغية مرهون بوجود ضب من الفوضي أو التسيب في الدولة, بحيث يكون هو "المنقذ" الذي يعيد النظام, والأمن, والاستقرار إلي البلاد حتي يشعر كل مواطن أنه امن علي نفسه, وأهله, وماله... الخ. يقول أندوروز في كتابه عن "طغاة الإغريق" إنهم كانوا يظهرون في فترت الأزمات بحيث يكون المبرر العام الشائع الذي يسوغون به الطغيان وهو نفسه تبرير الدكتاتورية الان وهو قدرة الطاغية أو الديكتاتورية علي النهوض بحكومة فعالة, بعد أن أصبح جهاز الدولة عاجزا عن مواجهة الأزمات التي تظهر بسبب ضغوط خارجية او توترات داخلية. ومن ثم كان الامل ينعقد علي ظهور حاكم قوي يعيد النظام والاستقرار إلي المدينة اليونانية, هو: الطاغية, وإن كان أندروز نفسه يستطرد ليقول: "عندما كانت الحاجة تدعو إلي وجود طاغية, فإنه عندما يحكم كان يذهب في حكمه أبعد من الأزمة التي جاء ليعالجها, فالضرورة العامة شيء يتحد مع الطموح الشخصي, ولايمكن الفصل بينهما بوضوح, فضلا عن أنه ليس من السهل علي الحاكم المطلق أن يتقاعد !".”
― الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الإستبداد السياسي
― الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الإستبداد السياسي
“إن جمال المرأة لهو الشرك الأعظم! ابتعد عن الفتاة الشابة مثلما تبتعد عن النار" *القديس يوحنا فم الذهب”
― الفيلسوف المسيحي و المرأة
― الفيلسوف المسيحي و المرأة
“أصحاب الخبرة قد يعلمون أن شيئاً ما موجود لكنهم يجهلون السبب في وجوده ،أما العلم المسمى بالحكمة أو الفلسفة فهو الذي يصل إلى معرفة العلة الأولى للوجود أي أنه العلم الذي يصل إلى الإدراك الكلي الذي يفسر لنا الجزئيات”
― أرسطو و المرأة
― أرسطو و المرأة
“(إذا رأيتم المرأة فلا تحسبوا أنكم تشاهدون موجودًا بشريًا, بل ولا موجودًا متوحش؛ لأنّ من ترونه هو الشيطان نفسه. وإذا تكلّمت فما تسمعونه هو فحيح الأفعى...)
القديس بونافنتيرا”
― الفيلسوف المسيحي و المرأة
القديس بونافنتيرا”
― الفيلسوف المسيحي و المرأة
“انفصام الشخصية بارزٌ جداً في مجتمعنا العربي من الرأس حتى القدم، ومن القمة حيث تتربع الحكومات إلى القاع حيث يقف الفرد، كلنا يعيش في عالمين منفصلين لا يلتقيان مهما امتدا...
المجتمعات العربية كلها تُمجد الحرية، وتتغنى بالتحرر، والسجون تبتلع الأحرار يوماً بعد يوم، وهي كلها تتحدث عن الديمقراطية وتُفاخر بها، ولم تمارسها يوماً!! وهي تلوح بقبضتها القوية للدول (الإمبريالية) الإستعمارية، مع أنها لا تعيش إلا بها وعليها..! وهي تقف؛ لتعلن في غضبٍ أنها لن تتخلى عن القضية الكبرى والمصير المشترك، ثم تعود إلى النوم من جديد مستندة إلى سيفها، معتمدة على ذاكرة الجماهير المهلهلة! لكن إياك أن تعتقد أننا نلقي المسؤولية على (الحكومات)، ونعفي الأفراد (المظلومين) ـ إنهم، على دين ملوكهم، مصابون أيضاً بانفصام الشخصية (فالكل في هذا الهم سواء)! وربما لن تجد شيئاً أعدل قسمةً بين المواطنين العرب من هذا المرض اللعين! وكم من مرة ضبطتُ فيها طالبة (محجبة) تغش في الامتحانات! وكم من مرةٍ نبهت طالباً تكاد لحيته تحجب ورقة الإجابة ـ أن يكف عن النظر إلى ورقة زميله! وكم من مرةٍ قلتُ لهم جميعاً: إن (مَن غشنا فليس منا)، وإن غض البصر لا يقتصر على النظر إلى الجنس الآخر فقط ـ إن كان يُغض حتى في هذه الحالة! ـ بل يعني أيضاً ألا تسرق غيرك، وألا تتلصص على الناس، وكم من مرة علت وجوههم الدهشة، وقرأتُ عليها ذلك التساؤل، الذي يعبر أدق تعبير عن انفصام الشخصية: (وما دخل ذلك بالدين؟) والطالب المتدين الذي يغش في الامتحان هو نفسه التاجر الذي يرفع السعر، وينقص الوزن، ويسرق زبائنه ـ فإذا أذّن المؤذن هرع إلى المسجد؛ حتى لا تفوته الصلاة! إنه انفصام بين الاعتقاد والسلوك، وبين النظر والعمل.
والعجيب أن انفصام الشخصية في بلادنا لا يقتصر على "فئة" ولا طبقة، فسواء كان الفرد عندنا من عِلية القوم أو أوسطهم أو أدناهم، فهو يعاني من هذه الشخصية المزدوجة، كلنا يعاني انقسام الشخصية، وشعارنا واحد توارثناه عن الأجداد "قلوبنا مع علي، وسيوفنا مع معاوية" ـ عقولنا في وادٍ وسلوكنا في وادٍ آخر!...
انظر إليه وهو ينتقد (الوجودية) بحماسٍ دافق، مع أنه لم يقرأ حرفاً واحداً لأحد أعلامها، ولا كتاباً واحداً في شرحها وتفسيرها ـ وكذلك تراه يرفض (الماركسية) و(البرجماتية) و (المادية) إلخ.. بوصفها جميعاً مستوردة من الغرب (الكافر)! مع أنه يتحدث في ميكروفون الغرب، ويستقل سيارة الغرب، ويشاهد تلفزيون الغرب، ويسافر في طائرته ويقاتل بأسلحته، باختصار: هو مستهلك طوال حياته كلها لفكر الغرب، وما ينتجه من آلات وأدوات، لكنه لا يريد أن يفهم هذا الفكر نفسه ....”
― أفكار ومواقف
المجتمعات العربية كلها تُمجد الحرية، وتتغنى بالتحرر، والسجون تبتلع الأحرار يوماً بعد يوم، وهي كلها تتحدث عن الديمقراطية وتُفاخر بها، ولم تمارسها يوماً!! وهي تلوح بقبضتها القوية للدول (الإمبريالية) الإستعمارية، مع أنها لا تعيش إلا بها وعليها..! وهي تقف؛ لتعلن في غضبٍ أنها لن تتخلى عن القضية الكبرى والمصير المشترك، ثم تعود إلى النوم من جديد مستندة إلى سيفها، معتمدة على ذاكرة الجماهير المهلهلة! لكن إياك أن تعتقد أننا نلقي المسؤولية على (الحكومات)، ونعفي الأفراد (المظلومين) ـ إنهم، على دين ملوكهم، مصابون أيضاً بانفصام الشخصية (فالكل في هذا الهم سواء)! وربما لن تجد شيئاً أعدل قسمةً بين المواطنين العرب من هذا المرض اللعين! وكم من مرة ضبطتُ فيها طالبة (محجبة) تغش في الامتحانات! وكم من مرةٍ نبهت طالباً تكاد لحيته تحجب ورقة الإجابة ـ أن يكف عن النظر إلى ورقة زميله! وكم من مرةٍ قلتُ لهم جميعاً: إن (مَن غشنا فليس منا)، وإن غض البصر لا يقتصر على النظر إلى الجنس الآخر فقط ـ إن كان يُغض حتى في هذه الحالة! ـ بل يعني أيضاً ألا تسرق غيرك، وألا تتلصص على الناس، وكم من مرة علت وجوههم الدهشة، وقرأتُ عليها ذلك التساؤل، الذي يعبر أدق تعبير عن انفصام الشخصية: (وما دخل ذلك بالدين؟) والطالب المتدين الذي يغش في الامتحان هو نفسه التاجر الذي يرفع السعر، وينقص الوزن، ويسرق زبائنه ـ فإذا أذّن المؤذن هرع إلى المسجد؛ حتى لا تفوته الصلاة! إنه انفصام بين الاعتقاد والسلوك، وبين النظر والعمل.
والعجيب أن انفصام الشخصية في بلادنا لا يقتصر على "فئة" ولا طبقة، فسواء كان الفرد عندنا من عِلية القوم أو أوسطهم أو أدناهم، فهو يعاني من هذه الشخصية المزدوجة، كلنا يعاني انقسام الشخصية، وشعارنا واحد توارثناه عن الأجداد "قلوبنا مع علي، وسيوفنا مع معاوية" ـ عقولنا في وادٍ وسلوكنا في وادٍ آخر!...
انظر إليه وهو ينتقد (الوجودية) بحماسٍ دافق، مع أنه لم يقرأ حرفاً واحداً لأحد أعلامها، ولا كتاباً واحداً في شرحها وتفسيرها ـ وكذلك تراه يرفض (الماركسية) و(البرجماتية) و (المادية) إلخ.. بوصفها جميعاً مستوردة من الغرب (الكافر)! مع أنه يتحدث في ميكروفون الغرب، ويستقل سيارة الغرب، ويشاهد تلفزيون الغرب، ويسافر في طائرته ويقاتل بأسلحته، باختصار: هو مستهلك طوال حياته كلها لفكر الغرب، وما ينتجه من آلات وأدوات، لكنه لا يريد أن يفهم هذا الفكر نفسه ....”
― أفكار ومواقف
“ينبغي علينا أن ننظر إلى الأنثى على أنها تشوه خلقي أو أنها موجود مشوه إن صح التعبير, رغم أنه تشوه حدث في المجرى المعتاد للطبيعة”
― أرسطو و المرأة
― أرسطو و المرأة
“ليس هناك مايسمى بطبيعة المرأة، فهذه الطبيعة يشكلها المجتمع مثلها مثل القوانين، والشرائع والقيم الأخلاقية”
―
―
“يقول هتلر أن الوقت المثالي لعقد الاجتماعية السياسية للجمهور هو وقت الليل، ففي الصباح تكون إرادة الناس قوية على التمرد تجاه الرأي المخالف، أما في المساء فيكونون مرهقين فيستسلمون بسهولة لذوي الإرادة الأقوى”
― الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الإستبداد السياسي
― الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الإستبداد السياسي
“فمن منّا لم يسمع عن تدنّي ذكاء المرأة، ونقص العقل عندها، وعدم اتزانها في الحكم على الأشياء، وعدم صلاحيتها للسياسة، أو القيادة، أو إدارة شؤون الدولة... إلخ؟ حتى إذا ما رأى أمامه نماذج لامعة من الشرق والغرب على السواء، جحدها عامًا بعد عام، دون أن يُجهد نفسه في البحث عن تفسير لها، أو يسأل: كيف تتسق مع أفكاره؟ "مارجريت تاتشر" تتربّع على قمة الحكم في إنجلترا، و"أنديرا غاندي" في الهند، وحتى في الشرق "بي نظير بوتو" في باكستان، وقبل ذلك وبعده: "جولدا مائير"، التي ذقنا المُرّ على يديها في إسرائيل! ذلك كله لا يجعله يسأل نفسه ولو مرة واحدة: أَيَكون سائق سيارة تاتشر أو "بي" أو "أنديرا" أرجح منها عقلًا لمجرد أنه رجل وهي امرأة؟ أَيَكون الساعي أو الحارس — الذي يقف على بابها — أقدر منها على إدارة الدولة، أو أكثر اتزانًا في الحكم على الأشياء، لمجرد أنها امرأة، وأنه رجل؟”
― أرسطو و المرأة
― أرسطو و المرأة




