Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إدوار الخراط.
Showing 1-27 of 27
“حرصهم على مجرد البقاء أحياء جمّدَ فيهم خصائص الحياة”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“قال لنفسه : لن يسحقني هذا الشوق,لن تغرقتني موجته التي ترتفع,وتغمرني,كموجة من الدموع لتي تصعد بي,و تسقط.لن أترك المياة المتراطمه تطويني في غمرتها,و تملأعيني بهذا الملح الحار,أشهق بالصرخة التي تسدها الماء.
ولكن الأرادة,والنية المعقودة,ليست لهما الكلمة الأخيرة”
― رامة والتنين
ولكن الأرادة,والنية المعقودة,ليست لهما الكلمة الأخيرة”
― رامة والتنين
“إنما الوصل إليك يا كريم يا حبيب المفترقين و المغتربين..وأنت قوّام رحيم”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“كل شيء يبدأ من جديد، من جديد، في ذهول مستمر متصل من مشهد ماثل لا ينزاح، ولا ينجاب، ولا يناله الصمت ولا النسيان. أبداً أبداً يبدأ من جديد، في دورة لا تقف من عذاب متوتر لا يطاق، ولا يزول”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“قال: لم أكن أعرف أن البكاء على الأطلال موجع بهذ الشكل
أطلال الطفولة و الصبا و الشباب التى تقوضت و مازالت رسومها ماثلة ، غير دارسة بعد ، و أنقاض القلب الذى دمرته أمجاد معاشقه و لكن أعمدته قائمة لا تريد أن تنقض و لا تريد أن تنقضى”
― ترابها زعفران
أطلال الطفولة و الصبا و الشباب التى تقوضت و مازالت رسومها ماثلة ، غير دارسة بعد ، و أنقاض القلب الذى دمرته أمجاد معاشقه و لكن أعمدته قائمة لا تريد أن تنقض و لا تريد أن تنقضى”
― ترابها زعفران
“سوف تقول له و هما يعودان من الغد: أتعرف يا ميخائيل ، أنا امرأة ، وأحتاج إلى الحب . المرأة تجف و ينالها العطب ، إذا لم تحب ، إذا لم تصنع الحب . كان الأمس أوّلَ مرة من شهور . أحس الآن بتوازن جسدي ، و نفسي . هذا شعور طيب”
― رامة والتنين
― رامة والتنين
“وتقلع السفن واحدة بعد الأخرى، في الظلام، حصونا مترنحة يطويها الأفق، مثخنة بالجراح التي تطأ قلوب الرجال وسطوح المراكب على السواء”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“لا تهويم ولا نعاس هناك، و إنما الكلال و الرهق الخامد المستمر الذي ضاع فيه سياق الزمن ومعناه”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“سعيدة هي بأن تضع على هيكل رجولته القوية و إيمانه الوطيد الأركان قربانا من عجين نفسها الطيع، ينضج ويحترق على أحجار جسمه المتقدة بنار عذابه العميقة”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“على شطّ النيل صفوف ممتدة من المرضى على الأرض، تنتقل بينها أشباح الرجال، تكاد تتهاوى لولا وقفة أخيرة من العزم وإرادة النجاة. النيران لا تكاد تدفئ الأوصال المرتعدة بالحمى، الأنين الطويل الغائب عن الوعي يترامى في الهواء، فيه يأس و نداء لا يسمعه و لا يلبيه أحد”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“نشبت النار بشراع المراكب المنسحبة، وتساقط من على صواريها أشباح الرجال يطسّون الماء ويرتطمون بجدران السفن، والألسنة الدقيقة تلعق الأخشاب و تتراقص و ترتفع و تتناثر بسرعة خاطفة، فإذ مواقد مليئة باللظى المتأجج المضطرم تتقلب في النيل، و الصفوف الممتد على الشطّ تتهاوى و تسكن فيها كل حركة، وحشود الهاربين تحصدهم السيوف..و تطيح بهم الخيول”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“هذا التنين في داخلي يخذلني يفلت منّي أحسّه آخر و غريباً و قريباً لصيقاً بالكبد، كم حاولت أن أنكره”
―
―
“وهم مع ذلك درعٌ لنا وثيقة، حماهم الله للبلاد، وحماهم مما قد يلهمهم به الشيطان”
― أضلاع الصحراء
― أضلاع الصحراء
“الأمازونة التي تقتحم الرجال ، و تتحطم أمامها أسوار قلاعهم ،تصارعهم في عناق مجالدة لا تنتهي ، في كوابيس ساطعة النور ، تمتطي جواداً يجري نحو آفاق لا وصول إليها أبداً ، منزع قوسها لا يفرغ أبداً من السهام”
― رامة والتنين
― رامة والتنين
“اذا استطعت أن أقهر الذاكرة، فكيف أفعل بذاكرة الجسم؟”
― الزمن الآخر
― الزمن الآخر
“الفن هو دائماً وثبة في الظلام ومحاولة لاقتحام المجهول”
―
―
“لم يقل لها: علمني حسي بفقدانك أننا نحب وحدنا. ونموت وحدنا. واستشرفت أنه ليس حتى في الموت برء من الوحدة. بعد حياة الوحشة المحكوم بها علينا، نحن نموت. ولا نجد في الموت نجدة. ولا نلتقي فيه بأحد. الموت يطوي الكتاب و يغلقه و يكرس ختمه.
والحب؟ الحب كذبة. هو الشهوة العارمة للخلاص من الوحدة، الإندفاعة التي لا توقف نحو الإنصهار الكامل والإندماج والإشتعال المزدهر لكنه يدور أيضا في الوحدة. وينتهي بتكريسها، أكثرُ علقماً من الموت. نحن نحب وحدنا، الحب أيضا وحدة لا شفاء منها.”
― رامة والتنين
والحب؟ الحب كذبة. هو الشهوة العارمة للخلاص من الوحدة، الإندفاعة التي لا توقف نحو الإنصهار الكامل والإندماج والإشتعال المزدهر لكنه يدور أيضا في الوحدة. وينتهي بتكريسها، أكثرُ علقماً من الموت. نحن نحب وحدنا، الحب أيضا وحدة لا شفاء منها.”
― رامة والتنين
“قال لنفسه: لم أقتل التنين، أعيش معه، أسنانه مغروزة فى قلبى، متعانقين بلا فراق أبدًا، حتى الموت”
― رامة والتنين
― رامة والتنين
“أما أنا فقد تكلمت كثيراً - أو أقل ما ينبغى - ولم أقل شيئاً. مددت ذراعى إليها بكل ما تحملان من حب، لكن الثقل كله ظل مدفوناً، وهى ترفضه. كيف يتم الحب أمام كل قوة التبعيد والغرابة التى تشحن نظرتها إليّ، لا تعرفنى، كل طيب جسدها يقف حاجزاً بين حبى وبينها. تعطيه لي، جسدها، أو بعض جسدها، ولكن لا تعطى شيئا، أرضي السوداء المسدودة الشفتين.”
― رامة والتنين
― رامة والتنين
“هل كان إبراهيم يعرف أن الله لن يتركه أبداً يذبح إسحاق؟
لكن إبراهيم قد ذبحه بالفعل، سواء حزّت السكين عنق ولده أم لم تمسه، سواء كان ذلك لأنه عارف أم غير عارف. لأنه رضي بأن يذبحه. لأنه وقف به أمام المذبح، ومدّ يده بالسكين، ورفعها.
ماذا كان سيحدث لو أن الله ترك إبراهيم يذبح إسحاق، بالفعل؟
عندئذ كان العالم كله يسقط.”
― يقين العطش
لكن إبراهيم قد ذبحه بالفعل، سواء حزّت السكين عنق ولده أم لم تمسه، سواء كان ذلك لأنه عارف أم غير عارف. لأنه رضي بأن يذبحه. لأنه وقف به أمام المذبح، ومدّ يده بالسكين، ورفعها.
ماذا كان سيحدث لو أن الله ترك إبراهيم يذبح إسحاق، بالفعل؟
عندئذ كان العالم كله يسقط.”
― يقين العطش
“يقول لها: نعم الكذب قوام العلاقات الانسانية كلها، كيف يمكن أن يحتك المحب وحبيبه، الرجل وامرأته، الأصدقاء والأعداء ومن لا وزن لهم، دون كذبة هنا، وكذبة هناك، بيضاء ربما أو رمادية، وردية أو سوداء؟ كيف يمكن أن نقول إنها غير مهمة، إنها ليست شيئا يتعلق بالحقيقة؟ زيت الاحتكاك الذي بدونه ينخدش وينكسر الناس في التصاقهم وارتطامهم ومفاداتهم من أحدهم الآخر. حتى بين الانسان ونفسه. أريد التصادم البريء الصارم النزيه من كل بلل، أريد التلاصق كأنه الرصاص في طهارته. فهل أخفي بذلك أنا أيضا كذبة فاحشة؟ تريد يدي أن تنتزع القناع ولو مزقت لحم الوجه تحته مِزَعاً.”
― رامة والتنين
― رامة والتنين
“نحن غرباء، غرباء تربطنا لحظة ويضرب بيننا أبد من الزمان، هذه هى النغمة الكبيرة التى تدوى وتصرخ فى أيامى.. وعندما أذكر كيف كنا نقضى معا تلك الساعات الطويلة بإزاء البحر فى الظهر وفى الغروب، عندما أذكر ذلك الإيمان الذى كان يملأ حياتى، ترتفع تلك النغمة القديمة المسيطرة، تدوي فى عتمة الوحدة خارج الأسوار، تدوي وتملأ ليلى بالشكاة العميقة الجريحة، كعواء حيوان تتركه القافلة.”
― حريق الأخيلة
― حريق الأخيلة
“أنت تجيدين فن الحديث. ما أروع إجادتك له.. أما أنا فلا أعرف كيف أتكلم.. وإذا تكلمت فلن أقول شيئًا، حقًا. كم من الفنون تجيدين؟ تجيدين أيضًا فن إعطاء الجسد؟ وتحتفظين بقلبك منيعًا، حصينًا، لا يستباح؟ وأيضًا من الداخل لا تحسين شيئًا.. أقوة لا غلاب لها تدفعك، لا تقاوم، نحو هذا إتقان؟ أما أنا فلا أطيق هذه الصنعة الباهرة.. أريد بجنون ويأس معًا ما وراء الكلمات، وما وراء الجسد معًا. أريدهما معًا، الكلمة، وحرارة الحب الجسدي وتفتح القلب التي وراءها، معًا.. وأمام الصنعة المحكمة أموت، وأجمد، وتنطوي عني موجة الحياة، وأرقبك، معجبًا ومجنونًا بالحنق واليأس، كأنني حيوان مظلم في جحر.”
― رامة والتنين
― رامة والتنين
“على حد هذه السكين الحادة المشحوذة أوجَد، وتوجد هي، ويوجد العالم، إلى الأبد، دون حَل، دون ذبح، دون دم مراق، ولكن كل دماء القلب استبيحت، وتستباح، كل يوم، على حد هذه السكين، لا يجف تدفقها أبدا، ولا لحظة واحدة، الجرح مفتوح بلا انتهاء إلى نهاية الزمان، لا يبرأ ولا يلتئم. لا يعود القلب كما كان، بدون هذا الشق العميق الذي لا ينسدّ أبدا، أبدا. أحقا كانت هذه الروح سليمة كاملة من غير شق في أي يوم من الأيام؟
عنقه - أبدا - ممدود على النطع، تحزه السكين، لا تقطعه ولا ترتفع عنه.”
― يقين العطش
عنقه - أبدا - ممدود على النطع، تحزه السكين، لا تقطعه ولا ترتفع عنه.”
― يقين العطش
“هل كان في صميم نفسه قد أعدّ نفسه لهذا المآل؟
هل كان في صميم نفسه يخشى على حبّه أن يزول - شأن الحب عادة.
هل كان حقاً يريد أن يهزم هذا الحبّ بنفسه، حتى يبقى أبداً؟
بقى حياً، الحب.
هل قتلتُ هوى نفسي، وعشتُ بلا نفسٍ؟ أم أنّ في قتل نفسٍ حياتها؟
ياه.. يا عمّي فانوس. كيف استطعت أن تضحّي حياتك كلّها، لتكسبها.
كيف استطعت أن تدفن آلام الحب الذي لا يطاق؟ وأين ذهبت هذه التمزيقات التي شرّحتْ نفسك شرائح وفِلَذاً، دمها مكتوم دائماً، لا يباح به؟ ولا يُباح؟
مراقٌ بلا توقف في الداخل، دون أن تراه عين؟ هل راحت هدراً، هذه الآلام والتمزيقات، دون أدنى معنى؟
كما لو أن من الضروري أن يكون للألم معنى، أي معنى.
يا لوعتي، يا ضنايّ.
أما من نهاية - بقى - لهذه الولولة وندب سوء الحال؟
أين ذهبت هذه الآلام التي لا تُحتمل، آلام الطفل الصبي آلام الكهل؟
لا قيمة لها.
ليس للألم مكافأة.”
―
هل كان في صميم نفسه يخشى على حبّه أن يزول - شأن الحب عادة.
هل كان حقاً يريد أن يهزم هذا الحبّ بنفسه، حتى يبقى أبداً؟
بقى حياً، الحب.
هل قتلتُ هوى نفسي، وعشتُ بلا نفسٍ؟ أم أنّ في قتل نفسٍ حياتها؟
ياه.. يا عمّي فانوس. كيف استطعت أن تضحّي حياتك كلّها، لتكسبها.
كيف استطعت أن تدفن آلام الحب الذي لا يطاق؟ وأين ذهبت هذه التمزيقات التي شرّحتْ نفسك شرائح وفِلَذاً، دمها مكتوم دائماً، لا يباح به؟ ولا يُباح؟
مراقٌ بلا توقف في الداخل، دون أن تراه عين؟ هل راحت هدراً، هذه الآلام والتمزيقات، دون أدنى معنى؟
كما لو أن من الضروري أن يكون للألم معنى، أي معنى.
يا لوعتي، يا ضنايّ.
أما من نهاية - بقى - لهذه الولولة وندب سوء الحال؟
أين ذهبت هذه الآلام التي لا تُحتمل، آلام الطفل الصبي آلام الكهل؟
لا قيمة لها.
ليس للألم مكافأة.”
―
“الوحشة أصبحت الآن كاملة. كانت دائما حتى الآن تشوبها عكارة الأمل. الآن لم يعد أمل. وجه الوحشة ينظر إليَّ بعينين لا تطرفان، لا مخرج من الرعب الصامت”
― رامة والتنين
― رامة والتنين
“يبدو أن هناك دائماً قوة لا واعية هى التى تفكر وتقرر لى، فى غيبة التفكير الواضح المنطقى متصل الحلقات، يبدو أن هذا القابع جواى، تحت: يملى علىّ أنواعا من التأجيل والحيرة وانعدام القرار، بل التوجس الفيزيقى والتردد على مستوى الجسم نفسه.. حتى إذا ما جاء القرار، عقليا أم جسمانيا، بعد ذلك يجىء ساطعاً قوياً فى غاية النضج والجلاء والاقناع.”
―
―




