Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following وجدان العلي.

وجدان العلي وجدان العلي > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-24 of 24
“كلما فكرت في الهم، وجدتُ أنه خطأ في حساب أحجام الناس الحقيقية،والغفلة عن خزانة الجود الإلهية..!”
وجدان العلي, كرمة النور
“احذر أن تكون كذاك الذي يبني مجده من حطام الآخرين!..ذلك المشغوف بتحويل فخَّارةِ الناس إذا انكسرت بمعصيةٍ أو خطأ.. إلى مئذنة مجدٍ يتسلق إليها صارخا في الوجود من علياء كذبه: أنا الأكبر!.. وما هو إلا حفنةٌ من تراب نسيتْ أنها لولا ستر الله لوطئتها الأحذية!”
وجدان العلي, كرمة النور
“عند المغاضبة ترتجف الشخوص على جِسْرِ الحياةِ النحيف،، ولا يثبت إلا الأصلاء،، فلا أقل من أن تكون أولهم. فإن الإخاء معنًى أكبر من أن يعصف به نَزَقٌ عابر،، وأرفع من ادعاء النفوس الصغيرة!”
وجدان العلي, كرمة النور
“خلص سراج القلب من كَدَرِ زيت الشك،، فلن يستقيمَ سيرٌ على ضوءٍ أعوج. وإن أحكمتَ التدبيرَ، وبلغتَ الغايةَ في الإعداد، ووجدتَ المخاوفَ على باب الغار، فلا تيأسْ، لن يصلوا منك إلى شيءٍ، "إن الله معنا"..!”
وجدان العلي, كرمة النور
“قالتْ: أتكتب شِعْرًا؟
قلتُ: أكتُبُنِي
ما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني!
/|
حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،،
فَجاءَ منكسرًا شِعْرِي..
فأشْبَهَنِي!
/|
لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟
وُلِدْتُ في الصَّمْتِ..
لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني
/|
سلي شُرُودي
على أطلالِ غُرْبَتِنَا
سلي المواجيدَ في الأعماقِ
تَحْرِقُني
/|
سلي الصِّحَابَ..
لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍ
حتى أواري غريبًا باتَ يَسْكنُنِي
/|
صمتي صلاةٌ
وشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍ
تمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ
/|
أطوفُ بالكَوْنِ..
بالأسرار هاربةً..
خَلْفَ الغيوبِ..
بقلبِ النارِ والشجَنِ
/|
أسْرِي.. وأَسْرِي،،
وزادِي:
مِلْحُ أمنيةٍ
وقِرْبَةٌ من بقايا العزمِ
تُظمئني!
/|
أمضي
وأضربُ في المجهول..
مُصْطَحِبًا
ذئبَ الحنينِ..
إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي!
/|
مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ..
لا أملٌ
يسعى إليَّ..
ولا يأسٌ يُخَلِّصُني!
/|
البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌ
عجزتْ عنه الحياةُ..
وضنَّ الموتُ بالكفنِ!
/|
شاختْ فُصُولِي،،
وأعصابي مُعَطَّلةٌ
تحت الجليدِ..
وتَرْحالي بلا وطَنِ
/|
مُدِّي حنانَكِ
صوغِي في دَمِي فَرَحًا
قد ملَّ وجْهِي –دهورًا- ضِحكةَ الوثنِ!”
وجدان العلي
“تولد الكلمات..وأصعب الميلاد ما كان من فوهة العين!”
وجدان العلي, كرمة النور
“اللَّعْنةُ البيضاء أن تُمنع من ارتكابِ صداقةٍ لا تليق بقلبِك..فطوبى لهؤلاء الملعونين،، وهنيئًا لهم ملكوت الصفاء!”
وجدان العلي, كرمة النور
“أنْ تجلسَ على مائدةِ مسكينٍ من غير أنَفةٍ لتٌشعره بأن حصيرة الجسدين من نسْجِ ترابٍ واحدٍ، فلؤلؤةٌ شريفةٌ أنت.فإذا تغيّب عنك فأحْضِرْه إلى مائدتكِ، وشاركه اللقمة، فإنْ تفارقتما فأحضر طعامه ولو يومًا في الأسبوع على مائدتك!”
وجدان العلي, كرمة النور
“طريق تدبر القرآن :
١- أن تأخذ القرآن كما نزل . أى تتدبر كيفية إعداد الله لنبيه في تلك البيئة التي كانت تعاديه .
٢ - أن تبدأ بالمفصل قبل الطوال ( المفصل = من سورة ق إلى سورة الناس ) وقد كان جل قراءة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منه في صلاته .
٣ - أن تصحب كتاب تفسير ييسر لك فهم بعض ما يستغلق عليك .
٤ - كرر ، فالتكرار يفيد الأخيار .
٥- النظر في حديث القرآن عن القرآن .
٦- معرفة مقاصد السور وسبب تسمية كل سورة باسمها .
٧- أن تسجل ملاحظاتك على الآيات وتجمعها وتقرؤها مرة بعد مرة .
٨- سماع القرآن من رجل تحسبه خاشعًا .
** ٩- أن تجعل القرآن أول ما تبدأ به يومك .
١٠ - اقرأ القرآن بصوتك ولا تقلد أحدًا .
(( ديمومة اتصالك أنت أيها الترابي بالوحى لن تدعك كما أنت أبدًا ولن تدعك مثل الناس أبدًا ، سترفعك رغمًا عنك . ))”
وجدان العلي
“وإن كان القلب بعيدًا، فأجلسه بين يدي القرآن، واملأ مسامعه بآياته!
ولا أعظمَ من تكرار الآيات عليه حتى ينتبه فيصغي؛ فما التكرار إلا مطارق نورٍ تحطم في النفس صخور العتمة والضيق وآصار الذنوب؛ لتُهيئَ القلب للدخول على المَلِك متلقيًا هداياه ونفحات عطاءاته التي لا توصف! وهذه والله هي الحياة!”
وجدان العلي
“ما عمرت سكينةٌ صدرًا، ولا تهادت في أودية الروح خفقات الحب = بمثل "مذاكرة النعم"!
وقد كان السلف يتذاكرون النعم كما يتذاكرون الباب من العلم.
وكثير من الناس لا يعد النعمةَ إلا ما كان حادثًا، وينسى ما لا يُحصَى من النعم المصاحبة!
ولو تفكر الواحد منا فقط في غشية النوم وحدها؛ كيف نام وكيف حُـفِظ، وكيف نهض من غيبة الوفاة إلى فلق الحياة، وما في أثناء ذلك من نعمٍ لا تنتهي في هذه النعمة وحدها!
فكيف بما فوق ذلك من نعم الرب الكريم؟! سبحانك لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك!”
وجدان العلي
tags: wegdan
“كلا والله لا يُخزيكَ اللهُ أبدًا!"
...
وفي هذه العبارة من بلاغة الصدق، ومن جمال النفي القاطع، ومن جلال القَسَم، ومن يقين التوكيد والتأبيد، ومن تكرار اسم الله وإظهاره؛ ما يدل على عناية الله تعالى بنبيه إذ اصطفى له هذه الزوجةَ الربانيةَ التي تضع الحرفَ موضعَه، وتُوغل في قلب زوجها بالإيمان والحنان معًا،
والإيمانُ والحَنانُ إذا اجتمعا في قلب الزوجة كانت مهادَ سَكينةٍ حيًّا في حياة زوجها!”
وجدان العلي, صادق بكة
“لستَ مُطَالَبًا بالعصمة، ولكنك مُطَالَبٌ إذا ما سرت في طريق النور أن تنقطع عن صلات الظلمة، وتهدم جسور الوصول إليها!
هذا مقتضى الصدق مع نفسك ومع ربك ومع طلبك الوصول إلى غايتك!”
وجدان العلي
“من طالع سورة هود، وجد تتابع الرسل على دعوة أقوامهم إلى التوبة والاستغفار، كأن لا غاية للرسالات إلا هذا!
وهذا الأصل محبوسٌ في يابسة الغفلة عند كثيرٍ من الناس، بينما لا نجاةَ ولا فرج يتوهج بفرحة الكرم، ولا أسرعَ سبقًا إلى اليسر والخلوص من محنة العسر، ولا أشد إدناءً من رحمة الله وحصول معيته وبركته في النفس والأهل والمال والعمر والحياة=من التوبة والاستغفار!
وهو لائحٌ لك بشواهده، متغلغل في عصب العبادات، بين يديها، وفيها، وبعدها، وفي أوراد الليل والنهار، وفي خلوات الأسحار، وفي ضراعات النبيين والصديقين..
ومن خلف الحجب يتهادى إليك صوته صلى الله عليه وسلم رحيمًا نديًّا يهدي أمته إلى منازل الهدى ومعارج النور وهو يقول:" والله إني لأستغفر الله وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة"! وهو هو صلى الله عليه وسلم!
فكيف بالمذنب المحاصر بالألم، المغموس في الهم والحزن؟!
اركض بقلبك! " هذا مغتسل باردٌ وشراب"!”
وجدان العلي
“‏جذر المحبة الأمان، الذي يدع لك مساحات خضراء من المعاذير، وحسن الفهم عنك، والحفظ من تلونات التقلب، ووثبات الغضب، وحقائب الوسوسة السوداء، الممتلئة وهما وأضاليل!

‏كن أمينا مأمونا، صدرك أضوأ من وجه النجم وأصفى من عين الريم!
‏ومتى حضر الخوف وغاضت في الروح الثقة، يبس كل شيء!”
وجدان العلي
“ثم السبيل يسَّره ثم أماته فأقبره"!

كأن ما بينهما لسرعة زواله وانقضائه وفنائه ليس بشيء ليُذكَر!

فما الذي يشغل الإنسان بما لا يُذكَر عن مصيره الذي لا بد منه، سوى الوهم والغفلة؟!
اللهم عونك وعفوك وعافيتك وجميل كرمك وهدايتك!”
وجدان العلي
“من كانت فيه خصلة من ثلاث فابتعد عنه:
من ثقل عليه الاعتذار ، ومن طمس معروفًا صُنِع معه، ومن أنِف من قول: لا أدري!
أما من يحسن الاعتذار، ويلح على ذكر محاسن غيره وإحسانهم إليه، فرحًا به، ومن يملأ فمه بـ "لا أدري "!
فشد يدك به؛ فإنه جوهرة في هذه الدنيا!”
وجدان العلي
“والذي يبصر نفس محمود شاكر عبر حركة حياته يرى تلك النفس المرهفة الرقيقة، لا سيما في خفقات الحزن ولذع الألم على ضر مس حبيبا يسكن قلبه ويأوي إلى روحه!
حتى إذا حضره البثُّ، لقف الحزن روحه، زطار بها في مجاهل الآباد والغربة، تنوح في صدره أصداء الذكرى بوطئها الثقيل، فيتنفس بعينيه طويلا، وينصرف انصرافا تاما عن الكلام والدنيا وناسها!
فقد انهدمت روحه بوفاة حبيبه وشيخه وأستاذه مصطفى صادق الرافعي، وأرسله نشيجه المفعم بعبراته في دمعته المكتوبة"رحمة الله عليك.....”
وجدان العلي, ظل النديم
“‏ومتى سعى الإنسان إلى تمام روحه وكمالها وظفر بمن يألفه=كان ذلك أعونَ على صفاء نفسه وخلوصها من شعث الحيرة، والتفاتات الطمع، ونوازع السوء وشرر الوسوسة، وأرجى لطمأنينة قلبه وتجرده للمحبة الأعلى!
‏ولذلك قيل قديمًا: إنه متى صحت المحبة البشرية وصدقت=فإنها تكون بوابة لمحراب المحبة الإلهية.
‏وانظر قوله تعالى: "والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا"=فإنك واجدٌ فيه ظل هذا المعنى: أنَّ النفس متى اطمأنت وقرت العين، كان ذلك أعونَ على تجرد القلب في سيره إلى الله وتقواه.

‏وقد أشار إلى هذا المعنى الشريف أبوعبدالله ابن قيم الجوزية رضوان الله عليه ، في المدارج وغيره، وأشار إليه الشيخ زروق رضي الله عنه في القواعد.
‏وهو معنى شريف جليل القدر.”
وجدان العلي
“ليس من شرف المعدن أن تُعرِض وتُبقي من خلفك حروف الذم وأبيات الشكوى من الناس والزمان!
فهذا مما أبغضه من أخلاق الناس
متى أعرضتَ فاهجر هجرًا جميلا، فيه بيان خبئك وسريرتك وما يليق بك، ولا تُبقِ من خلفك نُؤيًا، أو طللًا تتلو عليه قصائد الشكوى والشك والذم، وكن كما قال أبو الطيب يخاطب قلبه:
حببتك قلبي قبل حبك من نأى
وقد كان غدَّارًا؛ فكن أنت وافيا!
والأصل:
أن ما كان لله فهو يرتفع إليه، قد علمه ورآه، وهذا حسب المحب والله!
وما لم يكن له فهو طللٌ دارس تجُرُّ عليه الريح ذيولَ النسيان والمحو، وتُلحقه بأصله: التراب والفناء!
وكلنا يغدو، وكلنا مرتحل فانٍ!
ورحم الله محمود حسن إسماعيل فقد قال يصف قبرا:

قبرٌ بمدرجة الرياح مُعفَّرُ!
البوم ضيفُ تُرابِه والقُبَّرُ!”
وجدان العلي
“نفسك منك، وأخصُّ الأشياء نسبًا إليك، فحرامٌ عليك ذَوْقُها؛ فإنك إن ذقتها فعَجِبْتَ ونسَجْتَ من أوهام خيالاتك أنك أنتَ أنت، خيرًا وتميُّزًا=سرى سَمُّ ذلك الكِبر فيك فسَلَب من القلب الحياء والحياة، وبقيتَ تعتقد أنك أحسن الناس! وإنك حين يمسَّكَ الكِبْرُ=أكْذَبُهم وأشْأَمُهُم ظُلمًا لنفسه، وجَهْلًا بها.

إنما شأنك الدوران في فلك: (أبوء لك بنعمتك عليَّ)-فتشهد مِنَّتَه ونعمه تعالى عليك -وأبوء بذنبي- فتعلم أن تلك النِّعَم ليست باستحقاقٍ منك.

كتب الولي العارف يوسف بن الحسين إلى الإمام الجنيد رحمهما الله: لا أذاقك الله طعم نفسك؛ إنك إن ذقتها لا تفلح أبدا.”
وجدان العلي
“في الحياة ما لا يمر إلا بالعفو والصفح، وإنه لشديد، وما لا يُقبل إلا بالتسليم، وإنه لعظيم!
فإن بسطت يد الفكر والسؤال لتفهم، تلعثمت فيك نفسك وتضرمت بوسواسها، وآل أمرها إلى الضعف والعجز!
ومتى تلقيت القدر من يد الله سكنت ولبستك هدأةٌ بقيعية، وإن تلقيته بإناء العقل انكسر لضعف بنية الفخَّار!
وقد ذكر ربنا خلقتك في سورة " الرحمن" مشبها بالفخار، فارفق بضعفك وارحم نفسك!”
وجدان العلي
“فهذا نللينو، السمتشرق الإيطالي المعروف، يجلس إلى الأستاذ محمود شاكر يتحدثان معا، وكان مما قاله له يللينو: لماذا لا تاتي إلى إيطاليا يا أستاذ محمود لتكون أستاذ كرسي الأدب في جامعاتها، تدرس فيها الطلبة وتلقى منا كل تقدير واحترام فنظر إليه محمود شاكر قائلا: أنا؟! أنا لا أدخل بلادكم إلا غازيا”
وجدان العلي, ظل النديم
“فهذا المجموع الذي بين يديك خلاصة إصغاء ومتابعة وجمع وسؤال امتد قرابة ثلاثة عشر عاما، منذ كنت في الجامعة، حريصا على النادرالذي لم يُرَ، والكلام الذي لم ينشر من قبل، والأحاديث التي أصبحت تراثا فريدا عزيزا لا يدري به أحد، إلا قليل ممن سكن قلوبَهم حبُّه، وعرفوا له قدره”
وجدان العلي

All Quotes | Add A Quote
وجدان العلي
870 followers
صادق بكة صادق بكة
408 ratings
ظل النديم ظل النديم
180 ratings
الصديقتان الصديقتان
120 ratings
كرمة النور كرمة النور
25 ratings