Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Sheldon Krimsky.
Showing 1-6 of 6
“تشير هذه الأنواع من التعقيدات (الجينية ) غير المتوقعة إلى حد كبير إلى أن تتابع القواعد في الجينوم البشري ، والذي أشاد به الرئيس كلينتون بأنه " اللغة التي خلق الله بها الحياة " عندما أُعلن عنه وسط ضجة كبيرةفي يونيو 2000 ، هو لسان معقد جدا في الواقع .؛ فمن سلال القواعد التي تشكل الجينوم البشري يُعتقدأن نحو ثلاثة في المائة فقط تشارك في تحديد تركيب البروتينات ! وهذه الثلاثة في المائة غير متتالية بأي حال من الأحوال ، وقد تنعكس توافيق منها أو تتكرر كثيرا . في الواقع ، يبدو أن بعضاً منها يلتصق بمئات أو حتى الآلاف من مختلف الجينات . أمّا كيف تقوم القواعد السبعة وتسعين في المائة الباقية بوظيفتها ، أو ما إذا كان لديها وظيفة ؟ فإن ذلك غير معروف حتى الآن .
Ruth Hubbard”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense
Ruth Hubbard”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense
“جوهرياً ، توجد المجموعة نفسها من الجزيئات في خلايا الكلاب خلال اللحظات السابقة واللاحقة على الموت مباشرة . ولكن بعد التحول المصيري ، لا يعود أحد يفكر في أن الجينات (تُنظم) ، ولن يشير أي شخص إلى وظيفة الكروموسوم (العادية أو الصحيحة ) ، ولن يقال بأن جزيئاً (يوجه) جزيئات أخرى لأهداف محددة ، ولن يحمل أي جزيء (إشارات ) ، تماما كما لن يكون هناك هياكل (تتعرف ) على الإشارات ، وستختفي (الشفرة ، والمعلومات والاتصالات ) بالمعنى البيولوجي من المفردات والعلماء .
فلن تنتج الجثة ( أخطاءً) في الكروموسوم أو في أي عملية أخرى ، ولن(تحاول تصحيح ) الخطأ أو (تصليح ) الأجزاء التالفة . وبشكل أعم ، ستغيب أفكار (الإصابة والشفاء ) ؛ فلن (تجند ) الجزيئات جزيئاتٍ أخرى من أجل (تحقيق مهام ) معينة ، ولن (ترث ) البُنى - الخلوية الدقيقة - ملامح من البنى الأم بالطريقة التي ترث بها الخلايا الابنة الصفات من والدتها ، وليس لأحد أن يستشهد ب(اللدونة ) أو (الاعتماد على السياق ) في استجابة جثة لبيئتها !
أحيانا تصل لغة الأحياء إلى ذروة مدهشة ! ...
ستيفن إل تالبوت - أسطورة الكائن الآلة”
―
فلن تنتج الجثة ( أخطاءً) في الكروموسوم أو في أي عملية أخرى ، ولن(تحاول تصحيح ) الخطأ أو (تصليح ) الأجزاء التالفة . وبشكل أعم ، ستغيب أفكار (الإصابة والشفاء ) ؛ فلن (تجند ) الجزيئات جزيئاتٍ أخرى من أجل (تحقيق مهام ) معينة ، ولن (ترث ) البُنى - الخلوية الدقيقة - ملامح من البنى الأم بالطريقة التي ترث بها الخلايا الابنة الصفات من والدتها ، وليس لأحد أن يستشهد ب(اللدونة ) أو (الاعتماد على السياق ) في استجابة جثة لبيئتها !
أحيانا تصل لغة الأحياء إلى ذروة مدهشة ! ...
ستيفن إل تالبوت - أسطورة الكائن الآلة”
―
“تشير هذه الأنواع من التعقيدات (الجينية ) غير المتوقعة إلى حد كبير إلى أن تتابع القواعد في الجينوم البشري ، والذي أشاد به الرئيس كلينتون بأنه " اللغة التي خلق الله بها الحياة " عندما أُعلن عنه وسط ضجة كبيرةفي يونيو 2000 ، هو لسان معقد جدا في الواقع .؛ فمن سلال القواعد التي تشكل الجينوم البشري يُعتقدأن نحو ثلاثة في المائة فقط تشارك في تحديد تركيب البروتينات ! وهذه الثلاثة في المائة غير موتتالية بأي حال من الأحوال ، وقد تنعكس توافيق منها أو تتكرر كثيرا . في الواقع ، يبدو أن بعضاً منها يلتصق بمئات أو حتى الآلاف من مختلف الجينات . أمّا كيف تقوم القواعد السبعة وتسعين في المائة الباقية بوظيفتها ، أو ما إذا كان لديها وظيفة ؟ فإن ذلك غير معروف حتى الآن .
Ruth Hubbard”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense
Ruth Hubbard”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense
“يمكن اختيار الأمشاج عن طريق التفاوض ، ودفع ثمنها كأي سلعة أخرى متاحة في السوق . نتيجة لذلك ، يتسوق الأفراد والأزواج عبر جميع أنحاء محل الأمشاج والأرحام البديلة بل وحتى برامج تبني الجنين كجزء من بحثهم عن الجينوم الأفضل !
إنهم يخلقون أسماء مستخدمين وكلمات سر للوصول الفوري إلى التشكيلات التي لا نهاية لها من الحيوانات المنوية والبويضات من الجهات المتبرعة المحتملة ، فيسجلون الدخول لحساباتهم لإضافة ملفات تعريف الجهات المتبرعة إلى عربات التسوق على الانترنت ، ويقدمون معلومات بطاقاتهم الائتمانية لشراء بيانات حصرية إضافية عن الجهات المتبرعة المفضلة مثل تفضيل الصفات ، والمقابلات الشخصية ، وصور إضافية من المتبرعين حين كانوا أطفالاً ومراهقين !
في عالم من رسائل البريد الإلكتروني وأرقام التتبع والمدفوعات عبر الانترنت يمكن للأفراد والأزواج أن (يستهلكوا ) خدمات الصحة الإنجابية عبر جميع أنحاء العالم من مواقع عملهم ، يمكن اختيار الأمشاج البشرية وشرائها بمجرد نقرة على الحاسوب ، والآباء والأمهات الوراثيين للطفل لم يعودوا بحاجة لممارسة الجماع مع بعضهم البعض ، أو للالتقاء حتى ، أو حتى معرفة اسم الآخر ! .إنهم متصلون فقط عبر أجهزة الحاسوب من دون الحاجة إلى مغادرة عتبات بيوتهم ، بالمواقع الالكترونية وأسماء المستخدمين والهويات الرقمية التي تحمي خصوصيتهم !
توليد طفل أفضل - شيرلي شاليف”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense
إنهم يخلقون أسماء مستخدمين وكلمات سر للوصول الفوري إلى التشكيلات التي لا نهاية لها من الحيوانات المنوية والبويضات من الجهات المتبرعة المحتملة ، فيسجلون الدخول لحساباتهم لإضافة ملفات تعريف الجهات المتبرعة إلى عربات التسوق على الانترنت ، ويقدمون معلومات بطاقاتهم الائتمانية لشراء بيانات حصرية إضافية عن الجهات المتبرعة المفضلة مثل تفضيل الصفات ، والمقابلات الشخصية ، وصور إضافية من المتبرعين حين كانوا أطفالاً ومراهقين !
في عالم من رسائل البريد الإلكتروني وأرقام التتبع والمدفوعات عبر الانترنت يمكن للأفراد والأزواج أن (يستهلكوا ) خدمات الصحة الإنجابية عبر جميع أنحاء العالم من مواقع عملهم ، يمكن اختيار الأمشاج البشرية وشرائها بمجرد نقرة على الحاسوب ، والآباء والأمهات الوراثيين للطفل لم يعودوا بحاجة لممارسة الجماع مع بعضهم البعض ، أو للالتقاء حتى ، أو حتى معرفة اسم الآخر ! .إنهم متصلون فقط عبر أجهزة الحاسوب من دون الحاجة إلى مغادرة عتبات بيوتهم ، بالمواقع الالكترونية وأسماء المستخدمين والهويات الرقمية التي تحمي خصوصيتهم !
توليد طفل أفضل - شيرلي شاليف”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense
“إننا نتعامل مع وضع نجد فيه أنه حتى "أبسط " صفة موروثة قد نتحدث عنها كما لو أنها وُرِّثت من قِبَل جين واحد ، مثل فقر الدم المنجلي أو اضطراب الفينيل كيتونيوريا PKU ، تنطوي على مشاركة العديد من البروتينات ، ومن ثمَّ العديد من الجينات ( متتاليات الحمض النووي ) ظ، وهلم جرّاً . ... يجب ألا يؤخَذ الاختزال : (جين مسبب ل... ) حرفيا . غير أن هذه الطريقة في التفكير في الجينات قد حولت الحمض النووي إلى " الجزيء الرئيس " في حين يُقال إن البروتينات تقوم بوظائف " التدبير المنزلي " . ولا يتطلب الأمر أن يكون الشخص ممن يهذون بانفعال عن (مابعد الحداثة ) لاكتشاف التحيزات الطبقية والعرقية والتحيز ضد الجنس في هذه الطريقة في وصف العلاقات الجزيئية !”
―
―
“على الرغم من أن حالات التبني تقدم مثالاً ممتازاً على مزايا الترابط العاطفي والتنشئة الاجتماعية في ما وراء الوراثة ، يبدو أن الصلة الوراثية بين الوالدين وأبنائهم يُنظر إليها على نطاق واسع في مجتمعنا على أنها رابط (متفوق ) على غيره . على سبيل المثال : يُطلَب من بعض الرجال (ليسوا متبرعين بالحيوانات المنوية ) تحمل المسؤولية القانونية والمالية للنسل الوراثى متى ما أُثبِتت الصلة الوراثية ! في المقابل :، يتزايد استخدام اختبار الحمض النووي عندما لا تثبت الصلة الوراثية (البيولوجية ) أو لمجرد (التشكيك ) في الصلة الوراثية بين الوالدين وأطفالهم (إنكار أحدهما الأبوة ) ... يختار البعض التخلي عن الطفل عاطفياً ومالياً ! ،متى ما أثبت اختبار الحمض النووي احتمال ألا يكون الطفل الذي يربونه طفلهم وراثيا !. ومن ثم ، فإن وجود أو عدم وجود صلة وراثية بالطفل هو في لُب النظرة الاجتماعية للأبوة . مثال آخر على الدور المركزي لعلم الوراثة : يمكن أن نستمده من الإدارة العاطفية لتأجير الأرحام ! ؛ فتفيد عديد من ناقلات الحمل أن إدراكهن أنهن غير ذوات صلة وراثية بالطفل الذي يحملنه (نيابة عن أمه الحقيقية ) ساعدهن على قبول أنه ليس طفلهن ، وكذلك للبقاء على بعد عاطفي طوال فترة الحمل وتسليم الطفل بعد الولادة !! ....
إن القوة المنسوبة للقرابة والصلات الوراثية هي بمنزلة دليل آخر على فرضية الاختزال التي تضع قيمة أكبر كثيرا على الجانب (الوراثي ) للأبوة والأمومة بدلا من التركيز على (جوهر ) الأبوة والأمومة !
توليد طفل أفضل - شيرلي شاليف”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense
إن القوة المنسوبة للقرابة والصلات الوراثية هي بمنزلة دليل آخر على فرضية الاختزال التي تضع قيمة أكبر كثيرا على الجانب (الوراثي ) للأبوة والأمومة بدلا من التركيز على (جوهر ) الأبوة والأمومة !
توليد طفل أفضل - شيرلي شاليف”
― Genetic Explanations: Sense and Nonsense




