Diaa Jubaili
Goodreads Author
Born
in البصرة, Iraq
May 23, 1977
Website
Twitter
Influences
Member Since
November 2015
URL
https://www.goodreads.com/diaajubaili
Diaa Jubaili hasn't written any blog posts yet.
|
لا طواحين هواء في البصرة
by
—
published
2018
—
4 editions
|
|
|
ماذا نفعل بدون كالفينو
by
—
published
2017
|
|
|
حديقة الأرامل
—
published
2017
|
|
|
وجه فنسنت القبيح
—
published
2009
—
2 editions
|
|
|
أسد البصرة
—
published
2016
|
|
|
لعنة ماركيز
—
published
2007
—
2 editions
|
|
|
المشطور - ست طرائق غير شرعية لاجتياز الحدود نحو بغداد
—
published
2017
|
|
|
ساق الفرس
—
published
2019
—
2 editions
|
|
|
الاسم على الأخمص
—
published
2018
|
|
|
بوغيز العجيب
|
|
Diaa’s Recent Updates
|
Diaa Jubaili
is now friends with
Jalal Jaffar
|
|
|
"الحرب، الحب، النزوة، الدم… الأمل، يا أمل!
هذا أول عمل أقرأه لـضياء جبيلي، الرجل البصري الذي تمنّيت لو قرأت له مبكرًا، لكن شاءت الأقدار أن أقرأه في هذه الظروف اللعينة، تحت وابل الصواريخ الذي يهدد البلاد، كما هي روايته التي بين يدي. أشعر وأنا أقرأ ضياء " Read more of this review » |
|
|
"ينطلق ضياء جبيلي من الاسطورة السومرية جلجامش حيث البحث عن عشبة الخلود و بقدرته الهائلة علي الحكي و التخييل يروي لنا عبر الرائي ما يقرب من خمسة الاف عام من تاريخ حضارة ما بين النهرين حيث يتنقل بين الازمنة و التحولات الكبري من ظهور حضارات و سقوط اخري ل"
Read more of this review »
|
|
|
"تقدّم رواية الرائي مشروعًا سرديًا طموحًا يتجاوز الحكاية التقليدية إلى محاولة مساءلة التاريخ نفسه: كيف يُكتب؟ ومن يملكه؟ ومن ينجو منه؟ عبر شخصية دامو السومري، الشاهد الخالد، يرافقنا ضياء جبيلي في رحلة طويلة تمتد من فجر الحضارات الأولى في بلاد ما بين ا"
Read more of this review »
|
|
|
Diaa Jubaili
is now following
|
|
“كان يُفضل العزلة، وفي العزلة كان يُفضل العتمة، وفي العتمة كان يُفضل السكون ..”
― ماذا نفعل بدون كالفينو
― ماذا نفعل بدون كالفينو
“تزعجه الفوضى في الخارج، عندما تتناهى إلى أذنيه اصوات منبهات السيارات، وعواء الكلاب، ونعيب القطارات والبواخر ولغط الصبية في الشارع”
― ماذا نفعل بدون كالفينو
― ماذا نفعل بدون كالفينو
“فهي لم تكن تملك , في مقابلة عالم التفاهة الذي يحيط بها، إلا سلاحاً واحداً: الكتب التي تستعيرها من مكتبة البلدية وخصوصاً الروايات. كانت تقرأ أكداساً منها، ابتداءً بفيلدنغ وانتهاءً بتوماس مان. كانت هذه الروايات تمنحها فرصة للهروب الخيالي، وتقتلعها من حياة لم تكن تعطيها أي شعور بالاكتفاء. لكنها كانت أيضاً تعني لها بصفتها أدوات: كانت تحب أن تتنزه وهي تتأبط كتباً. كانت تميّزها عن الآخرين مثلما كانت العصا تميز المتأنق في القرن الفائت.
(المقارنة بين الكتاب وعصا المتأنق ليست صحيحة تماماً. فالعصا التي تميّر المتأنق كانت تجعل منه شخصاً عصرياً و «على الموضة». أمّا الكتاب الذي يميّز تيريزا عن النساء الأخريات فيجعلها خارج زمانها. كانت طبعاً أكثر شباباً من أن تفهم ما هو «قديم الزي» في شخصيتها. كانت تجد المراهقين الذين يتنزهون حولها حاملين ترانزستوارت زاعقة، بُلهاء، ولم يكن يخطر في بالها أنهم عصريون.)”
―
(المقارنة بين الكتاب وعصا المتأنق ليست صحيحة تماماً. فالعصا التي تميّر المتأنق كانت تجعل منه شخصاً عصرياً و «على الموضة». أمّا الكتاب الذي يميّز تيريزا عن النساء الأخريات فيجعلها خارج زمانها. كانت طبعاً أكثر شباباً من أن تفهم ما هو «قديم الزي» في شخصيتها. كانت تجد المراهقين الذين يتنزهون حولها حاملين ترانزستوارت زاعقة، بُلهاء، ولم يكن يخطر في بالها أنهم عصريون.)”
―
“كم من مرة تمنيت لو كنت عشت قبل اختراع جدول الضرب ، أو على الأقل قبل ميلاد الفيزياء والكيمياء المعاصرة ... أي قبل أن يصيبنا الغرور بأننا فهمنا كل شيء عن هذا العالم المفتون الحقيقي”
― The Orange Girl
― The Orange Girl
“توأمان قابعان في الرحم، دار بينهما الحديث التالي:
- قل لي، هل تؤمن بالحياة بعد الولادة؟
- طبعًا، فبعد الولادة تأتي الحياة... ولعلنا هنا استعدادًا لما بعد الولادة...
- هل فقدتَ صوابك؟! بعد الولادة ليس ثمة شيء! لم يعد أحد من هناك ليكلمنا عما جرى عليه! ثم هَبْ أن هناك حياة، ماذا عساها تشبه؟
- لا أدري بالضبط، لكني أحدس أن هناك أضواءً في كل مكان... ربما نمشي على أقدامنا هناك، ونأكل بأفواهنا...
- ما أحمقك! المشي غير ممكن بهاتين الساقين الرخوتين! وكيف لنا أن نأكل بهذا الفم المضحك؟! ألا ترى الحبل السُّري؟ فكر في الأمر هنيهة: الحياة ما بعد الولادة غير ممكنة لأن الحبل أقصر من أن يسمح بها.
- صحيح، لكني أحسب أن هناك شيئًا ما، إنما مختلف عما نسمِّيه الحياة داخل الرحم.
- أنت أحمق فعلاً! الولادة نهاية الحياة... بعدها ينتهي كل شيء.
- على رسلك... لا أدري بالضبط ماذا سيحدث، لكن الأمَّ ستساعدنا...
- الأم؟! وهل تؤمن بالأمِّ أيضًا؟!
- أجل.
- لستَ أحمق فقط، أنت معتوه! هل سبق لكَ أن رأيتَ الأمَّ في أي مكان؟ هل سبق لأحد أن رآها؟!
- لا أدري، لكنها تحيط بنا من كل صوب. نحن نحيا في باطنها، والأكيد أننا موجودان بفضل منها.
- دعك من هذه الترهات، ولا تصدع رأسي بها! لن أؤمن بالأمِّ إلا إذا رأيتُها رأي العين!
- ليس بمقدورك أن تراها، لكنك إذا صمتَّ وأرهفت السمع، تستطيع أن تسمع أغنيتها، تستطيع أن تشعر بمحبتها... إذا صمتَّ وأرهفت السمع، لا بدَّ أن تدغدغ رحمتُها قلبَك .”
―
- قل لي، هل تؤمن بالحياة بعد الولادة؟
- طبعًا، فبعد الولادة تأتي الحياة... ولعلنا هنا استعدادًا لما بعد الولادة...
- هل فقدتَ صوابك؟! بعد الولادة ليس ثمة شيء! لم يعد أحد من هناك ليكلمنا عما جرى عليه! ثم هَبْ أن هناك حياة، ماذا عساها تشبه؟
- لا أدري بالضبط، لكني أحدس أن هناك أضواءً في كل مكان... ربما نمشي على أقدامنا هناك، ونأكل بأفواهنا...
- ما أحمقك! المشي غير ممكن بهاتين الساقين الرخوتين! وكيف لنا أن نأكل بهذا الفم المضحك؟! ألا ترى الحبل السُّري؟ فكر في الأمر هنيهة: الحياة ما بعد الولادة غير ممكنة لأن الحبل أقصر من أن يسمح بها.
- صحيح، لكني أحسب أن هناك شيئًا ما، إنما مختلف عما نسمِّيه الحياة داخل الرحم.
- أنت أحمق فعلاً! الولادة نهاية الحياة... بعدها ينتهي كل شيء.
- على رسلك... لا أدري بالضبط ماذا سيحدث، لكن الأمَّ ستساعدنا...
- الأم؟! وهل تؤمن بالأمِّ أيضًا؟!
- أجل.
- لستَ أحمق فقط، أنت معتوه! هل سبق لكَ أن رأيتَ الأمَّ في أي مكان؟ هل سبق لأحد أن رآها؟!
- لا أدري، لكنها تحيط بنا من كل صوب. نحن نحيا في باطنها، والأكيد أننا موجودان بفضل منها.
- دعك من هذه الترهات، ولا تصدع رأسي بها! لن أؤمن بالأمِّ إلا إذا رأيتُها رأي العين!
- ليس بمقدورك أن تراها، لكنك إذا صمتَّ وأرهفت السمع، تستطيع أن تسمع أغنيتها، تستطيع أن تشعر بمحبتها... إذا صمتَّ وأرهفت السمع، لا بدَّ أن تدغدغ رحمتُها قلبَك .”
―











































