“إذا أراد اللطيف أن ينصرك أمر ما لا يكون سببا في العادة فكان أعظم الأسباب !
وإذا أراد اللطيف أن يكرمك جعل من لا ترجو الخير منه هو سبب أعظم العطايا التي تنالك !
وإذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء ، أو جعل السوء لا يعرف لك طريقا ، أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسّك منه شئ !
وإذا أراد اللطيف أن يعصمك من معصية جعلك تبغضها ، أو جعلها صعبة المنال منك ، أو أوحشك منها ، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك عنها !
وعباد الله يرقبون تلك الألطاف من اللطيف ، ويبصرونها ببصائرهم وكأن كل قضاء ينالهم به بصمة لطف يدركونها وحدهم.”
― لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
وإذا أراد اللطيف أن يكرمك جعل من لا ترجو الخير منه هو سبب أعظم العطايا التي تنالك !
وإذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء ، أو جعل السوء لا يعرف لك طريقا ، أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسّك منه شئ !
وإذا أراد اللطيف أن يعصمك من معصية جعلك تبغضها ، أو جعلها صعبة المنال منك ، أو أوحشك منها ، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك عنها !
وعباد الله يرقبون تلك الألطاف من اللطيف ، ويبصرونها ببصائرهم وكأن كل قضاء ينالهم به بصمة لطف يدركونها وحدهم.”
― لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
“جمالية الدين راجعة إلى ما بُنِيَ عليه الإسلام عقيدة وشريعة – من معاني المحبة والخير للناس.. فيكون التدين الأجمل والأحسن، هو ذلك الذي يصدر عن قلب مشبوب بالشوق إلى الله.
ولقد وددتُ لو بَقِيَتْ هذه المعاني في تعاملنا مع الدين صافيةً نقية، لا تتأثر سلباً بأوضاعنا السياسية والاجتماعية؛ فتؤثر على تصور الناس للدين نفسه؛ ويُظَنَّ به ما لا يليق به من صفات القبح والضلال! لقد كان الأليق بالمؤمن – بَلْهَ الدًّاعية – ألا يصبغ تدينه بما هو عليه شخصه من أوضاع نفسية واجتماعية وسياسية، ثم يظن أن الدين نفسه هو كذلك! فيجني على الدين وعلى نفسه وعلى الآخرين.”
― جمالية الدين: معارج القلب إلى حياة الروح
ولقد وددتُ لو بَقِيَتْ هذه المعاني في تعاملنا مع الدين صافيةً نقية، لا تتأثر سلباً بأوضاعنا السياسية والاجتماعية؛ فتؤثر على تصور الناس للدين نفسه؛ ويُظَنَّ به ما لا يليق به من صفات القبح والضلال! لقد كان الأليق بالمؤمن – بَلْهَ الدًّاعية – ألا يصبغ تدينه بما هو عليه شخصه من أوضاع نفسية واجتماعية وسياسية، ثم يظن أن الدين نفسه هو كذلك! فيجني على الدين وعلى نفسه وعلى الآخرين.”
― جمالية الدين: معارج القلب إلى حياة الروح
“من قول سلمة بن دينار (أبو حازم الأعرج) للخليفة أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك وهو يعظه:
( يا أمير المؤمنين، إن الذين مضوا قبلنا من الأمم الخالية ظلوا في خير وعافية ما دام أمراؤهم يأتون علماءهم رغبة فيما عندهم ..
ثم وُجد قوم من أراذل الناس تعلموا العلم وأتوا به الأمراء ؛ يريدون أن ينالوا به شيئا من عرض الدنيا ...
فاستغنت الأمراء عن العلماء ...
فتعسوا ونُكسوا ؛ وسقطوا من عين الله عز وجل .
ولو أن العلماء زهدوا فيما عند الأمراء ؛ لرغب الأمراء في علمهم ...
ولكنهم رغبوا فيما عند الأمراء ؛ فزهدوا فيهم ...
وهانوا عليهم.)”
― صور من حياة التابعين
( يا أمير المؤمنين، إن الذين مضوا قبلنا من الأمم الخالية ظلوا في خير وعافية ما دام أمراؤهم يأتون علماءهم رغبة فيما عندهم ..
ثم وُجد قوم من أراذل الناس تعلموا العلم وأتوا به الأمراء ؛ يريدون أن ينالوا به شيئا من عرض الدنيا ...
فاستغنت الأمراء عن العلماء ...
فتعسوا ونُكسوا ؛ وسقطوا من عين الله عز وجل .
ولو أن العلماء زهدوا فيما عند الأمراء ؛ لرغب الأمراء في علمهم ...
ولكنهم رغبوا فيما عند الأمراء ؛ فزهدوا فيهم ...
وهانوا عليهم.)”
― صور من حياة التابعين
“ألا ما أشقى ذلك الجمل الشارد في صحراء الظلمات… لا يفتأ يلهث راكضا خلف سراب مال متسخ، حتى يتسخ وبره وتنتن رائحته، فيرين على قلبه ما يحجب رؤيته لجدول الصلاة الرقراق، وراء رمال العصيان، ثم يموت يلهث عطشا دون ظل المورد العذب. وما بين استحالة الموت ميلادا إلا أن يركع لمالك خزائن القطر، فإذا القفر حواليه حدائق ذات بهجة، ترشح غصونها بأنداء الطهور، نورا يصفيه من جميع الأدران.
كان البهاء يحيط الحبيب المصطفى، وهو في هالة صافية من أصحابه إذ قال: أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات؛ هل يبقى من دَرَنِه شيء؟قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: فكذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا(متفق عليه).
ويوقد الحبيب قنديلا آخر فيقول: ما أدري أحدثكم بشيء أم أسكت؟ فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرا فحدثنا، وإن كان غير ذلك؛ فالله ورسوله أعلم. قال: ما من مسلم يتطهر، فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها(متفق عليه)، وفي ومضة قنديل آخر: وذلك الدهر كله(رواه مسلم).”
― جمالية الدين: معارج القلب إلى حياة الروح
كان البهاء يحيط الحبيب المصطفى، وهو في هالة صافية من أصحابه إذ قال: أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات؛ هل يبقى من دَرَنِه شيء؟قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: فكذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا(متفق عليه).
ويوقد الحبيب قنديلا آخر فيقول: ما أدري أحدثكم بشيء أم أسكت؟ فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرا فحدثنا، وإن كان غير ذلك؛ فالله ورسوله أعلم. قال: ما من مسلم يتطهر، فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها(متفق عليه)، وفي ومضة قنديل آخر: وذلك الدهر كله(رواه مسلم).”
― جمالية الدين: معارج القلب إلى حياة الروح
“هي الحياة الإنسانية الأصيلة ، جربها بشجاعة إن استطعت ، اقتحم الأبواب بجرأة ، لا تتمسكن فكل ما تحتاجه هو حق لك.”
― قلب الليل
― قلب الليل
الجودريدز بالعربية
— 616 members
— last activity May 17, 2024 07:30AM
تم إنشاء الجروب لبحث مشكﻻت القارئ العربي على الجودريدز و ما يشكوه بسبب عدم دعم اللغة العربية على الموقع؛ على الرغم من العدد المتزايد من القراء و المحت ...more
Ahmed’s 2025 Year in Books
Take a look at Ahmed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ahmed
Lists liked by Ahmed




















