Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book

Bũŝhŗá Ømŕãŋ

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Bũŝhŗá.


إميل أو تربية الط...
Rate this book
Clear rating

 
ادرس بذكاء وليس بجهد
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
أنيس منصور
“ليس من الضروري أن تفهم الموسيقى ولا اللوحات، أنت تستسلم لها فقط وتستريح، دون أن تعرف ما هذا الذي أراحك، لأنك لا تعرف كيف تصف طعم التفاح، ولا طعم الطماطم، ولا تعرف معنى رائحة الوردة، ولا خرير الماء، ولا لون السماء عند الغروب والشروق، إنها جمال .. وهذا يكفي”
أنيس منصور, اثنين .. اثنين

مصطفى محمود
“قديمًا قالوا إن البيوت السعيدة لا صوت لها, ولا أحدٌ يتخذ منها مادةً للكلام ولا أحد يروي عنها قصةً أو يكتب رواية أو ينتجُ فلمًا”
مصطفى محمود, الروح والجسد

حسين البرغوثي
“خسارة، قلت لنفسي، أن تمرَّ على سطح الأرض، ولاتغيَّر شيئًا، أو تترك أثرًا، خسارة، يا ابن هذا الإرث العظيم! خسارة أن تولد وتموت في زمن مهزوم، بوعي مهزوم، وخائف.”
حسين البرغوثي, سأكون بين اللوز
tags: life

يوسف عز الدين عيسى
“لماذا يتعذب أرق الناس كل هذا العذاب ؟”
يوسف عز الدين عيسى, لا تلوموا الخريف

رضوى عاشور
“لمحت كومة من الأوراق عبر الطاقة الزجاجية الصغيرة. هل يمكن أن تكونأوراقًا رسمية من إدارة الجامعة أو إعلانات تجارية؟ أشفقت على قلبي الذي رحت أسمع دقاته و أنا أدير القرص لفتح الصندوق. هذه رسائل؛ رسائل بالطائرة! حملت بين يدي خمسة مظاريف مستطيلة تحمل اسمي و عنواني مكتوبة بخط مريد المرتب الواضح. و سرت ببطء في اتجاه السلم القاصد غرفتي. كانت الرسائل بين يدي هكذا في مظاريفها المغلقة، هدية غمرتني كالوردة التي حملها لي ابني تميم بعد ذلك بسنوات و هو بعدُ لم يتم العامين و قال: " أنا باحبك يا ماما... باحبك و عشان كده جبت لك وردة! ". خمس رسائل تصل امرأة من الرجل الذي تحب، تصلها معًا و في الغربة. أيها أفتح أولًا؟ فتحتها جميعًا معًا. غمرتني الدهشة، كانت قصائد! غمرتني الدهشة كما لو كنت أجهل حقيقة أن مريد شاعر، أو كأنني لم أتلقَّ منه في سنوات سابقة عشرات القصائد الجديدة بالبريد و بدأت اقرأ
.....
بعد يومين وصلتني ثلاثة مظاريف أخرى تحمل باقي أجزاء القصيدة التي تتجاوز أبياتها الخمسمئة بيت. و لو أن القصيدة لشاعر آخر تحمل اسم امرأة أخرى لحملتها و انطلقت من غرفتي كالسهم البشير إلى الصحاب أطلعهم عليها. و لكن القصيدة كانت لي، مرآة مسحورة مد لي مريد بها يده عبر المسافة و قال: هي لكِ! فهل هذه حقًّا أنا؟ كانت رضوى القصيدة كزرقة النار صافية و مطلقة، وقفت أمامها موزعة بين الزهو و الحياء ومازلت!”
رضوى عاشور , الرحلة: أيام طالبة مصرية في أميركا

year in books
Lubna Z...
149 books | 275 friends

آمنة  بعرة
218 books | 112 friends

Ghaida
0 books | 33 friends

Khadiga...
112 books | 22 friends

Sârâ
901 books | 158 friends

اكرام ع...
26 books | 18 friends

Rasha Af
1 book | 50 friends

elalem ...
53 books | 180 friends

More friends…


Polls voted on by Bũŝhŗá

Lists liked by Bũŝhŗá