“يوم تهوية الصالون وإعادة كل شيء إلى مكانه، رائحة المنظفات وحبال الغسيل والوقت الذي تدركه بساعة الشمس
جهنم تأتي من ميكرفون المسجد
ثم قيلولة الرجال تحتل صالة البيت بعد الغداء
إذا لم تحدث كارثة في اليوم المبارك
فزيارات من كائنات كئيبة تشكو من آلام المفاصل والحظ الأسود
كائنات تشفط الشاي وتُبسمِل
ثم تشعر بالذنب عندما تنسى أمراضها أو تضحك.
يوم الجمعة، هو اليوم الذي لم أحب.”
― حتى أتخلى عن فكرة البيوت
جهنم تأتي من ميكرفون المسجد
ثم قيلولة الرجال تحتل صالة البيت بعد الغداء
إذا لم تحدث كارثة في اليوم المبارك
فزيارات من كائنات كئيبة تشكو من آلام المفاصل والحظ الأسود
كائنات تشفط الشاي وتُبسمِل
ثم تشعر بالذنب عندما تنسى أمراضها أو تضحك.
يوم الجمعة، هو اليوم الذي لم أحب.”
― حتى أتخلى عن فكرة البيوت
“لماذا يتعذب أرق الناس كل هذا العذاب ؟”
― لا تلوموا الخريف
― لا تلوموا الخريف
“ليس من الضروري أن تفهم الموسيقى ولا اللوحات، أنت تستسلم لها فقط وتستريح، دون أن تعرف ما هذا الذي أراحك، لأنك لا تعرف كيف تصف طعم التفاح، ولا طعم الطماطم، ولا تعرف معنى رائحة الوردة، ولا خرير الماء، ولا لون السماء عند الغروب والشروق، إنها جمال .. وهذا يكفي”
― اثنين .. اثنين
― اثنين .. اثنين
“منذ زمن بعيد لم أكتب شيئا يستحق أن يدون. ربما كانت الكتابة رديف الحياة، إذ نفقد الشهوة أحيانا في كل شيء بما في ذلك مواصلة العيش. ونتحول أحيانا إلى شعلة مضيئة، ولكنها حارقة أيضا. لا قوة في الدنيا تستطيع الوقوف في طريقها. لقد أقسمت بأن أحافظ على الذاكرة متقدة، وسأفعل اليوم أيضا بما أستطيع أن أدونه قبل انطفاء الروح”
― البيت الأندلسي
― البيت الأندلسي
“صديقي العزيز، لا يهمني ان يعرفك الآخرون يهمني ان تشم انت عطرك في الكلمة الاولى من السطر الاول، يهمني قبل ان اغادر الحياة ان اعلق على صدرك وسام صداقة رفيع المستوى، يهمني قبل الرحيل ان اضع امام عتبة بابك باقة ورد وبطاقة شكر بيضاء وعبارة يعقبها توقيعي: شكرا صديقي الاخ وشكرا اخي الصديق، يهمني جدا حين الوح مودعة الا تختلي بنفسك لتبكيني فقلبك اعرفه جيدا لا يجيد استقبال انباء الرحيل بصمت ومثلك لا يلوح حين يلوح بلا بكاء”
― الذين أحببناهم..ولم
― الذين أحببناهم..ولم
Bũŝhŗá’s 2025 Year in Books
Take a look at Bũŝhŗá’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Bũŝhŗá
Lists liked by Bũŝhŗá

















